الشيخ عمر لطفي المفتي أول مفتي عام في الدولة الأردنية

تاريخ النشر على الموقع 16/03/2009

كان العالم الشركسي الشيخ عمر لطفي المفتي حبجوقة (الرجاء متابعة التنويه و التصحيح من المحاميه حربي) أول من شغل منصب المفتي العام في تاريخ الدولة الأردنية بموجب إرادة أميرية أصدرها الأمير المؤسس (الملك لاحقا) عبدالله بن الحسين في بداية تأسيس الإمارة الأردنية في العام 1921 وبقي في هذا المنصب الرفيع حتى تقاعده في العام 1944

وكان الشيخ عمر لطفي حبجوقة تلقى العلوم الإسلامية في إسطنبول, وأمر السلطان عبدالحميد بموجب إرادة سلطانية (فرمان) بتخصيص كرسي لسماحته للتدريس في جامع محمد الفاتح في وسط إسطنبول, وعندما تسلط حزب الإتحاد والترقي الطوراني الماسوني على الدولة العثمانية في أواخر سنواتها تعرض الشيخ عمر لطفي كغيره من العلماء للمضايقات, وعندما قام مصطفى كمال أتاتورك بانقلابه وفرض العلمانية على تركيا ازدادت الهجمة على العلماء, فلجأ الشيخ عمر لطفي مع العديد من العلماء إلى بلاد الشام, واستقر به المقام في عمان حيث أسس معهدا للعلوم الشرعية, وتولى إدارته والتدريس فيه, إلى أن عهد إليه الأمير المؤسس, ليكون أول من يشغل منصب المفتي العام في الدولة الأردنية.

محطات أردنية:

– انسحب سعيد المفتي من عضوية الهيئة المركزية للحزب الحر المعتدل ومن الحزب ذاته في اليوم التالي للإعلان عن تأسيس الحزب في 24/6/1930 وتردد حينه أن جاء بعد نصيحة أصدقائه من الوطنيين بأنه ليس من مصلحته وجوده في حزب يضم محمد الأنسي الذي كانت تحوم حوله الشبهات بوجود صلات وعلاقات له بالوكالة اليهودية.

– في أواخر العهد العثماني أصبحت شرقي الأردن تابعة لولاية سورية, وكان أهالي شرقي الأردن يشاركون في انتخاب ممثليهم في المجلس العمومي لولاية سورية, الذي كان بمثابة مجلس نواب خاص لولاية سورية, ومن الأعضاء الشرق أردنييون في المجلس العمومي الثاني لولاية سورية 1912 السيد شوكت حميد (شركسي) عن جرش.

إعداد: زياد أبو غنيمة

ziad_1937@yahoo.com

جريدة الغد
الجمعة 13/3/2009
http://alghad.jo/?news=402624

تنويـه وتصحيح من المحامية نادية حربي
حول الشيخ عمر لطفي المفتي / شادجي

السيد الفاضل زياد أبو غنيمةبعد التحية ،،،

بالإشارة الى ما ورد تحت عنوان الشيخ عمر لطفي المفتي/ حبجوقة على الصفحة 8 في عدد جريدة الغد الصادر يوم الجمعة الموافق 13 آذار 2009 م، ومع كل الاحترام والتقدير لما تبذله من جهد في سبيل تسليط الضوء على ذاكرة الوطن واستعراضك نسيجه الاجتماعي من مختلف الأصول والمنابت وإضاءتك الشموع على خطى من تركوا أثراً في بناء أردننا الحبيب، فإنني أرجو ان أنوه إلى ورود التباس في المقالة المشار إليها أعلاه فيما يتعلق باسم العائلة حيث أن الشيخ العلامة عمر لطفي المفتي ينتمي الى عائلة شركسية عريقة تدعى شادجي من قبيلة البسلاني، ومع احترامي الكامل لآل حبجوقة فإن الشيخ عمر لطفي لا ينتمي لتلك العائلة كما ورد في المقالة.

وفي هذا المجال أرجو أن أضيف أن الشيخ العلامة عمر لطفي المفتي/ شادجي ينحدر من عائلة توارث أفرادها التخصص في علوم الفقه والشريعة الإسلامية منذ ما يقارب الأربعمائة عام، حيث كانوا يتلقون العلوم الإسلامية قبل هجرتهم من وطنهم القفقاس في سمرقند التي كانت من أشهر مراكز تعليم العلوم الدينية، وقد اختارت عائلة الشيخ الهجرة من القفقاس الى تركيا في وقت سابق للتهجير القسري للشراكسة من وطنهم وذلك تلافيا لوقوع نزاعات وفتن بين امراء ونبلاء الشراكسة حيث ثار البعض منهم على العائلة عندما أعتقت رقيقها عملاً بأحكام الشريعة الإسلامية.

وأشير إلى أن مجيء الشيخ عمر لطفي شادجي الى الأردن كان قبل مجيء مصطفى كمال أتاتورك الى سدة الحكم في تركيا، فقد جاء إلى الأردن بموجب تكليف من المشيخة الإسلامية في الدولة العثمانية ليشرف على تأسيس معهد للعلوم الشرعية في الأردن، أما شقيقه الشيخ يحيى المفتي/ شادجي فقد كان مفتياُ في مدينة محبج في سورية، وبعد تولي حزب الاتحاد والترقي الحكم في تركيا وإمعانه في اضطهاد العلماء، التحق بالشيخ عمر لطفي أخوه يحيى وأفراد العائلة واستقرَّ بهم المقام في عمان حيث تابع الشيخ العلامة تنفيذ المهمة الموكولة اليه.

وقد أنعم المغفور له الشريف الحسين بن علي على الشيخ العلامة عمر لطفي المفتي/ شادجي بوسام الاستقلال تقديراً لكفاءته وإخلاصه.

أرجو أن يتسع صدركم لهذا التنويه ولكم الشكر.

المحامية نادية حربي
زوجة سيف الدين المفتي/ شادجي
http://www.alghad.jo/?news=404497




Fatal error: Uncaught Exception: 12: REST API is deprecated for versions v2.1 and higher (12) thrown in /home/tshible/circassiannews.com/wp-content/plugins/seo-facebook-comments/facebook/base_facebook.php on line 1273