القدرة النووية الاسرائيلية – ØØ³ÙŠÙ† توقه
تاريخ النشر على الموقع 27/09/2013
القدرة النووية ÙÙŠ إسرائيل
بقلم الدكتور ØØ³ÙŠÙ† عمر توقه
Ø¨Ø§ØØ« ÙÙŠ الدراسات الإستراتيجية والأمن القومي
ÙÙŠ عام 1979 تم إيقاظ الرئيس الأمريكي جيمي كارتر وتم إبلاغه أن إسرائيل بالتعاون مع جنوب Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚يا قد تمكنتا من إجراء تجربة نووية Ù†Ø§Ø¬ØØ© ÙÙŠ جنوب المØÙŠØ· الأطلسي
بتاريخ 5/10/1986 نشرت صØÙŠÙØ© ” صنداي تايمز ” ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª مردخاي ÙØ¹Ù†ÙˆÙ†Ùˆ العالم النووي الإسرائيلي من أصل مغربي ØÙˆÙ„ أسرار الترسانة النووية الإسرائيلية
لقد استطاعت أجهزة الموساد من خلال Ø¥ØØ¯Ù‰ العميلات أن تقوم بإلقاء القبض على مردخاي ÙØ¹Ù†ÙˆÙ†Ùˆ ومن روما تم تخديره وشØÙ†Ù‡ Ø¨ØØ±ÙŠØ§ الى تل أبيب
إسرائيل تمتلك مابين 80 الى 150 رأس نووي
إسرائيل لديها القدرة الصاروخية والجوية ÙˆØ§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠØ© لإيصال الرؤوس النووية الى Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ الجنوبية Ù„Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ السوÙياتي ” سابقا ”
المقدمة:
ÙÙŠ كتاب الدكتور عبد العزيز شر٠” Ø§Ù„ØØ±Ø¨ الكيماوية والبيولوجية والذرية ” هنالك وص٠دقيق للتدمير الذي Ø£ØØ¯Ø«ØªÙ‡ القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما وقد جاء Ùيه ” لقد ألقيت على هيروشيما قنبلة ذرية بقوة 20 كيلو طن ÙˆØ§Ù†ÙØ¬Ø±Øª على بعد 570 مترا عن Ø³Ø·Ø Ø§Ù„Ø£Ø±Ø¶ وولدت كرة من النار قطرها 60 متراً وبلغت درجة ØØ±Ø§Ø±Ø© تلك الكرة 300 أل٠درجة مئوية عند Ù„ØØ¸Ø© Ø§Ù„Ø¥Ù†ÙØ¬Ø§Ø± . ثم ظهرت ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡ الغمامة الذرية التي Ø§Ø±ØªÙØ¹Øª الى 3000 متر ÙÙŠ 48 ثانية والى Ù…Ø³Ø§ÙØ© 9000 متر ÙÙŠ أقل من دقيقة . وبعد 15 دقيقة من Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± بدأ الغبار الذري بالسقوط على مدينة هيروشيما. ونتيجة Ù„Ù„ØªÙØ±ÙŠØº ÙˆÙ„Ù„ØØ±Ø§Ø±Ø© ØØ¯Ø« ضغط هدم جميع البيوت ÙÙŠ دائرة نص٠قطرها 2,5 كيلومتر من مركز Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± وبعد عشرين دقيقة من Ø§Ù„Ø¥Ù†ÙØ¬Ø§Ø± شبت النار ÙÙŠ جميع Ø£Ù†ØØ§Ø¡ المدينة وقتل أكثر من 290 أل٠نسمة ÙˆØØ±Ù‚ أكثر من 100 أل٠نسمة ÙˆÙ…Ø³ØØª القنبلة عشرة أميال مربعة من المدينة”
وهناك نوع آخر من القنابل تعر٠باسم القنبلة الهيدروجينية وهي ذات قوة تدميرية هائلة ما بين ÙˆØ§ØØ¯ ميغا طن من مادة ت.Ù†.ت إلى أكثر من خمسين ميغا طن . وقد صنع Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ السوÙياتي ” سابقا ” قنابل بقوة 57 ميغا طن . ولو أخذنا بالإعتبار بأنه إذا تم ØªÙØ¬ÙŠØ± قنبلة هيدروجينية ذات قوة ميغا طن ÙˆØ§ØØ¯ على بعد عشرة آلا٠قدم عن Ø³Ø·Ø Ø§Ù„Ø£Ø±Ø¶ . ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ ستدمر جميع المنشآت تدميراً كاملا Ø¨ØØ¯ÙˆØ¯ أربعين ميل مربع ÙˆØ³ØªØØ±Ù‚ كل شيْ على مدى 130 ميل مربع هذا عدا عن التأثيرات الإشعاعية ذات المدى الأوسع انتشاراً. والتي سيستمر تأثيرها على البيئة لأكثر من خمسين عام
بعد هذه المقدمة البسيطة للتدليل على القدرة التدميرية Ù„Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ والتي تمت تجربتها ÙÙŠ ØØ±Ø¨ ÙØ¹Ù„ية إبان Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية الثانية من قبل القوات الأمريكية مرتين Ùلقد ألقيت القنبلة الأولى على مدينة “هيروشيما” بتاريخ 6/8/1945 وألقيت القنبلة الثانية بتاريخ 9/8/1945 على مدينة “ناجازاكي” وبعدها بأيام قلائل وبتاريخ 15/8/1945 استسلمت اليابان لقوات الØÙ„ÙØ§Ø¡.
ترتيب إسرائيل ÙÙŠ النادي النووي:
هناك ثلاث مراتب للكتل السياسية العالمية المؤثرة ÙˆÙÙ‚ امتلاك Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ ÙÙŠ منت٠القرن الماضي ÙˆØ¨Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ¯ منذ استخدام هذا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ù„Ù„Ù…Ø±Ø© الأولى ÙˆØØªÙ‰ نهاية القرن العشرين. وهذه الكتل هي:
1: القوى العظمى التي تضم الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙˆØ§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ السوÙياتي ” سابقاً”
2: أعضاء النادي النووي الدولي من الدرجة الثانية وهم ØØ³Ø¨ أهميتهم الدولية ÙØ±Ù†Ø³Ø§. بريطانيا . الصين الشعبية . إسرائيل . اليابان . الهند . البرازيل . الأرجنتين . جنوب Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚يا . اسبانيا . الباكستان
3: دول من ÙØ¦Ø© المطرودين من النادي النووي وهي بدورها تنقسم الى قسمين الدول الغنية التي يمكنها ÙÙŠ النهاية امتلاك القدرة النووية إذا هي سعت اليه وعلى رأس هذه الدول إيران وهناك دول من Ø§Ù„ÙØ¦Ø© الÙقيرة كانت قريبة جدا من امتلاك القدرة النووية وعلى رأسها كوريا الشمالية وكانت الجزائر من أقرب الدول لإمتلاك هذه القدرة ÙÙŠ نهاية القرن الماضي
ويجب أن نميز هنا بين القدرة النووية وتتمثل ÙÙŠ تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم وبين استخدام هذه التكنولوجيا ÙÙŠ الأغراض السلمية وبين استخداماتها ÙÙŠ النواØÙŠ Ø§Ù„Ø¹Ø³ÙƒØ±ÙŠØ© ØØ³Ø¨ مقدرتها ÙÙŠ إنتاج الرؤوس النووية من أجل الإستخدامات العسكرية.
كما يجدر بنا الإشارة هنا أن إسرائيل قد Ù‚ÙØ²Øª Ù‚ÙØ²Ø§Øª سريعة خلال عقدين من الزمان ÙˆØ£ØµØ¨ØØª من الدول العظمى ØØ³Ø¨ الرؤوس النووية التي تمتلكها بإعتبار أن عدد الرؤوس النووية هو Ø£ØØ¯ المعايير ÙÙŠ تصني٠الدول. ØÙŠØ« تم تقدير عدد الرؤوس النووية بين 80 الى 150 رأس نووي
هناك أسباب رئيسة لتكالب الدول من أجل Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ الأول قدرة هذا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„ÙƒØ¨ÙŠØ±Ø© ÙÙŠ التدمير والسبب الثاني هو سرعة ØØ±ÙƒØªÙ‡ Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ù‚Ø© والتي تطورت منذ عام 1960 ØÙŠØ« تم التطور من ØÙ…Ù„ القنبلة النووية بواسطة الطائرات Ø§Ù„Ù‚Ø§Ø°ÙØ© الى الصواريخ المتعددة المراØÙ„ والمزودة Ø¨Ø£ØØ¯Ø« أجهزة التوجيه والسبب الثالث سهولة إطلاق هذه الصواريخ من Ø§Ù„Ø¨ØØ± والأرض وهذا يقودنا الى الإعترا٠بأن Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ قد تغلب على المعايير الجيو استراتيجية الستة Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ© وهي الأرض. الموقع . المتطلبات اللوجستية . المناخ . الديمغراÙيا. والبنية الصناعية لقطاع التسليØ.
إن امتلاك هذا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ù‚Ø¯ أثر على ترتيب مواقع القوى الدولية Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى أن هذا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙŠÙ…ØªÙ„Ùƒ قوة الردع . Ùهو Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„ØªÙ‡Ø¯ÙŠØ¯ عندما تعجز Ø£Ø³Ù„ØØ© Ø§Ù„ØØ±Ø¨ التقليدية عن تØÙ‚يق أهداÙها. وإن الØÙ‚يقة Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ© دولياً هي أن عصر الذرة قد جاء بنظريات استراتيجية عديدة وركز على كيÙية استخدام القدرة النووية كورقة ضغط سياسية ÙÙŠ تØÙ‚يق مصالØÙ‡Ø§ . ÙØ§Ù„دول الكبرى ØªÙ„ÙˆØ Ø¨Ø§Ù„Ø¹ØµØ§ النووية إلا أنها تخا٠من استخدامها.
ÙˆØØªÙ‰ هذا التاريخ Ùقد دارت المعارك ÙˆØ§Ù„ØØ±ÙˆØ¨ على امتداد الصراع العربي الإسرائيلي ضمن ØØ¯ÙˆØ¯ Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© التقليدية ووÙÙ‚ الجيواستراتيجية. ولقد تم Ø§Ù„ØªÙ„Ù…ÙŠØ Ø§Ù„Ù‰ إمكانية اللجؤ الى Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ لا سيما ÙÙŠ ØØ±Ø¨ 1973 وإننا هنا ÙˆÙÙŠ Ø¨ØØ«Ù†Ø§ هنا لا نهد٠الى التأكيد أو النÙÙŠ على ØªÙˆÙØ± Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ ÙÙŠ إسرائيل بقدر ما نهد٠الى Ø·Ø±Ø Ù‡Ø°Ø§ الأمر بموضوعية ومنهجية أكاديمية نتوصل من خلالها الى قناعة معينة إما سلبا أو إيجاباÙ.
هناك بعض الشروط الأساسية من أجل Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية منها ØªÙˆÙØ± المال اللازم لأن هذه التكنولوجيا باهظة التكالي٠وضرورة ØªÙˆÙØ± الكادر العلمي والÙني من العلماء المختصين على أعلى المستويات من أجل إنجاز مراØÙ„ تصنيع هذا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ù„Ø§ سيما تصميم Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØªØ¬Ù…ÙŠØ¹Ù‡ وتوÙير Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ات النووية وتوÙير الوقود اللازم لإنتاج ” القلب القابل للإنشطار” وهي مادة اليورانيوم 235 أو البلوتونيوم 239 Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى ØªÙˆÙØ± أجهزة القذ٠مثل الصواريخ والطائرات والغواصات والمدمرات ÙˆØØ§Ù…لات الطائرات والأقمار المتعددة الأغراض.
وإننا Ø³ÙˆÙ Ù†ØØ§ÙˆÙ„ ÙÙŠ Ø¨ØØ«Ù†Ø§ هذا الإجابة ØÙˆÙ„ ØªÙˆÙØ± هذه الشروط ÙÙŠ إسرائيل أوعدم ØªÙˆÙØ±Ù‡Ø§.
بتاريخ 14/2/1985 أكد مسؤول ÙÙŠ وزارة الخارجية Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© أن اتصالات ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© إسرائيلية جرت على أعلى المستويات من أجل تزويد إسرائيل Ø¨Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ين نوويين
وبتاريخ 11/2/1984 ØµØ±Ø ” ÙŠÙˆÙØ§Ù„ نيئمان ” وزير Ø§Ù„Ø¨ØØ« العلمي الإسرائيلي السابق بأن إسرائيل لديها طاقة نووية منذ عشرين عاما
وجاء ÙÙŠ مجلة القوات Ø§Ù„Ù…Ø³Ù„ØØ© الدولية الصادرة ÙÙŠ واشنطن ÙÙŠ أيلول 1981 بأن تØÙ‚يقات كل من وكالة المخابرات المركزية ووكالة التØÙ‚يق الÙيدرالي مع ” زلمان شابيرو ” ØÙˆÙ„ تØÙˆÙŠÙ„ 206 باوند من اليورانيوم المشبع الى إسرائيل . إن هذه الكمية كاÙية لصنع عشر قنابل ذرية مشابهة لقنبلة هيروشيما.
ولقد علقت صØÙŠÙØ© ” نيويرك تايمز ” ÙÙŠ Ø¥ÙØªØªØ§ØÙŠØ© لها على تهريب أجهزة Ø§Ù„ØªÙØ¬ÙŠØ± النووي ” كرايتون ” الى إسرائيل من الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙØµØ±ØØª ” إن إسرائيل ØØ§ÙˆÙ„ت التنصل من الأدلة التي تثبت أنها ØØµÙ„ت بطريقة غير مشروعة على “800 ” جهاز ØªÙØ¬ÙŠØ± نووي من الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وقد أدانت Ù…ØÙƒÙ…Ø© Ùيدرالية ÙÙŠ كاليÙورنيا ” ريتشارد كيلي سميث ” بتهمة تصدير الأجهزة بصورة غير مشروعة الى إسرائيل بين عامي 1980/1982
ولقد تمكنت شبكة اسرائيلية من شراء 47 طن من مادة اليورانيوم من كل من بريطانيا ÙˆÙØ±Ù†Ø³Ø§. وذلك عن طريق شركة اسرائيلية خاصة مقرها ” لوكسمبرغ ” وتدعى الشركة الدولية لتصدير المعادن وتم نقل وشØÙ† اليورانيوم الى اسرائيل عام 1984.
وبتاريخ 12/7/1985 اعتر٠” روبرت سمولي ” Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø« باسم الخارجية الأمريكية بأن الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© قامت بتصدير مادة اليورانيوم المستهلك الى اسرائيل بصورة مصنعة من أجل استخدامها ÙÙŠ Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© التقليدية ÙˆÙÙŠ الطائرات.
كي٠بدأت اسرائيل نشاطها النووي؟؟ وأين تق٠الآن ؟؟
لقد كان الدكتور ” ØØ§ÙŠÙŠÙ… وايزمان ” أول رئيس لدولة إسرائيل على اتصال دائم بعلماء النوويات البارزين. وكان هو Ù†ÙØ³Ù‡ من أبرز العلماء ÙÙŠ ØÙ‚Ù„ الكيمياء العضوية. ولقد عمل من أجل التوÙيق بين كل الإنجازات العلمية والأهدا٠الصهيونية. ÙˆÙÙŠ خطاب ألقاه ÙÙŠ ØÙÙ„ Ø§ÙØªØªØ§Ø معهد الÙيزياء والكيمياء الطبيعية الجديد التابع لمعهد وايزمان قال Ùيه ” العلم هو Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙŠÙ„ الجبار الذي يجب أن يستغل ببراعة ومهارة وبكل وسيلة Ù…ØªÙˆÙØ±Ø© لدينا . العلم هو سلاØÙ†Ø§ وشريان قوتنا ومصدر Ø¯ÙØ§Ø¹Ù†Ø§ “.
وبالقدر الذي ناله التخطيط من الأهمية والدعم ÙØ¥Ù† التنÙيذ قد ØµØ§ØØ¨ التخطيط وتم تØÙ‚يق النتائج على أرض الواقع عن طريق Ø§Ù„Ø¨ØØ« والتطوير . وقبل انقضاء العام الأول على تأسيس دولة إسرائيل تم وضع الخطط الأولية لبرنامج إسرائيل النووي. وتمت عملية أختيار مجموعة من الشباب وتم إرسالهم الى الخارج Ø¨Ù…Ø®ØªÙ„Ù ÙØ±ÙˆØ¹ النوويات العالمية وقد عادوا الى إسرائيل عام 1953/1954 بعد أن درسوا ÙÙŠ هولندا وسويسرا وبريطانيا والولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وبعد عودتهم تم تأسيس دائرة الÙيزياء النووية ÙÙŠ معهد ” وايزمان ” ÙÙŠ رØÙˆØ¨ÙˆØª.
ÙˆÙÙŠ أوائل عام 1949 تم تأسيس دائرة Ø§Ù„Ø¨ØØ« ÙÙŠ النظائر ØÙŠØ« قامت هذه الدائرة Ø¨Ø¨ØØ« مركز ÙÙŠ ØÙ‚Ù„ استغلال خام اليورانيوم Ø§Ù„Ù…Ù†Ø®ÙØ¶ الدرجة وتخصيص الماء الثقيل بالتقطير Ø§Ù„ØªÙØ§ØµÙ„ÙŠ ØÙŠØ« تمكن Ø§Ù„Ø¨Ø±ÙˆÙØ³ÙˆØ± ” إسرائيل Ø¯Ø³ØªØ±ÙˆÙØ³ÙƒÙŠ ” من تطوير عملية لإنتاج الماء الثقيل دون الإعتماد على القوة الكهربائية . Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى إجراء التجارب Ø§Ù„Ù…ÙƒØ«ÙØ© لإستخلاص اليورانيوم من خامات الÙÙˆØ³ÙØ§Øª ÙÙŠ ØµØØ±Ø§Ø¡ النقب .
وبتاريخ 13/6/1952 تم تألي٠لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية ضمن إطار وزارة Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ وتم تعيين الدكتور ” آرنست ديÙÙŠ بيرغمان ” رئيسا لهذه اللجنة ورئيسا Ù„ÙØ±Ø¹ Ø§Ù„Ø¨ØØ« والتخطيط .
وقد ركزت هذه اللجنة منذ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø§Øª الأولى لتشكيلها على اكتشا٠إمكانات Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على المعادن ذات Ø§Ù„ÙØ§Ø¹Ù„ية الإشعاعية لصناعة إنتاج اليورانيوم والتوصل الى عملية لإنتاج الماء الثقيل على الأسس التي وضعها الدكتور Ø¯Ø³ØªØ±ÙˆÙØ³ÙƒÙŠ ÙÙŠ معهد وايزمان.
وبتاريخ 19/11/1954 أعلن آرنست بيرغمان عن وجود ÙˆØØ¯Ø© علمية تابعة Ù„ÙØ±Ø¹ Ø§Ù„Ø¨ØØ« والتخطيط ÙÙŠ وزارة Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ الإسرائيلية تقوم بإجراء دراسة Ù…ÙØµÙ„Ø© للمصادر المعدنية ÙÙŠ ØµØØ±Ø§Ø¡ النقب . وقد تم اكتشا٠رواسب كبيرة من الÙÙˆØ³ÙØ§Øª ØªØØªÙˆÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ اليورانيوم بنسبة %0.01
ÙˆÙÙŠ تشرين الثاني عام 1954 قام ممثل ÙØ±Ù†Ø³Ø§ ÙÙŠ الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ووزير Ø¯ÙØ§Ø¹Ù‡Ø§ السابق السيد ” جول موك “بالكش٠عن Ø§ØªÙØ§Ù‚ تعاون ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ / إسرائيلي ÙÙŠ ØÙ‚Ù„ الذرة تم التوقيع عليه ÙÙŠ النص٠الأول من عام 1953 . اشترت بموجبه ÙØ±Ù†Ø³Ø§ ØÙ‚ الإمتياز ” براءة ” للطريقة التي اخترعها Ø¯ÙˆØ³ØªØ±ÙˆÙØ³ÙƒÙŠ Ù„Ø¥Ù†ØªØ§Ø¬ الماء الثقيل.
وبتاريخ 16/11/ 1954 أعلن رئيس وزراء إسرائيل ” موشيه شاريت ” أمام الكنيست أن ÙØ±Ù†Ø³Ø§ واسرائيل قد عقدتا Ø§ØªÙØ§Ù‚ا للتعاون ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ« الذري. وبعد ذلك بأيام أعلن آرنست بيرغمان أن Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ† الإسرائيليين الشباب عملوا ÙÙŠ المختبرات Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© وأن Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ† Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙŠÙ† عملوا وما زالوا يعملون ÙÙŠ المنشآت الإسرائيلية.
وبتاريخ 17/11/1954 أعلنت صØÙŠÙØ© اللوموند Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© بأن كميات كبيرة من الماء الثقيل الذي أنتجه معهد ” وايزمان ” قد Ø´ØÙ†Øª الى ÙØ±Ù†Ø³Ø§ . وبالمقابل ÙØ¥Ù† إسرائيل قد ØØµÙ„ت على ثروة علمية هائلة من المواد والمعلومات التقنية . Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى تدريب العلماء والÙنيين الإسرائيليين ÙÙŠ ÙØ±Ù†Ø³Ø§ Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى Ø§Ù„Ø¥Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© من تجارب العلماء Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙŠÙ†.
1: Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ النووي الأول ÙÙŠ إسرائيل :
بتاريخ 12 تموز 1955 تم عقد Ø§ØªÙØ§Ù‚ية بين الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© واسرائيل تنص على تبادل واسع للمعلومات المتعلقة Ø¨Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ات Ø§Ù„Ø¨ØØ« الذري واستعمالها. وعلى تزويد اسرائيل بستة كيلوغرامات من اليورانيوم 235 المخصب بنسبة 20% وأعطيت اسرائيل ØÙ‚ شراء Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ صغير Ù„Ù„Ø¨ØØ« الذري من صنع الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© مع مساهمة أمريكية بمقدار 350 أل٠دولار . ولقد ورد بتاريخ 1/9/1955 ÙÙŠ جريدة نيويورك تايمز بأن الØÙƒÙˆÙ…Ø© الأمريكية قد قدمت الى اسرائيل هدية هي عبارة عن مكتبة Ùنية ØªØØªÙˆÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ Ù†ØÙˆ 6500 تقرير عن Ø§Ù„Ø¨ØØ« والتطوير النوويين من تقارير لجنة الطاقة الذرية الأمريكية. ونØÙˆ 45 مجلد عن النظرية النووية وخلاصات لتقارير ودراسات وبØÙˆØ«. كما تم تدريب 56 عالم أسرائيلي ÙÙŠ المراÙÙ‚ الأمريكية النووية لا سيما ÙÙŠ معهد ” أوك روج ” للدراسات النووية. ÙˆÙÙŠ المعهد الدولي للعلم النووي والهندسة النووية ÙÙŠ مختبر ” اورغون” Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى قيام 24 عالم اسرائيلي بزيارة منشآت Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© تابعة للجنة الطاقة الذرية الأمريكية.وبتاريخ 19 آذار 1958 تم توقيع عقد مع قسم الذريات التابع لشركة ” ماشين آند ÙØ§ÙˆÙ†Ø¯Ø±ÙŠ” ÙÙŠ نيويورك لشراء Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ Ø¨ØØ« نووي ذي ØÙˆØ¶ قوته ميغا واط ÙˆØ§ØØ¯. ولقد وضع المهندسون الإسرائيليون الخطط لهذا Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ بالتعاون مع العلماء الأمريكيين وتم إنشاؤه ÙÙŠ ” Ù†Ø§ØØ§Ù„ سوريك” الى الجنوب من تل أبيب قرب مركز ” وايزمان ” Ù„Ù„Ø¨ØØ« النووي ÙÙŠ “رØÙˆØ¨ÙˆØª”. وبدأ Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ عمله بتاريخ 16/6/1960.
وبتاريخ 2 نيسان 1965 ÙˆØªØØª ضغط من الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وقعت اسرائيل Ø§ØªÙØ§Ù‚ية معدلة ØªØ³Ù…Ø Ø¨Ù…ÙˆØ¬Ø¨Ù‡Ø§ لوكالة الطاقة النووية الدولية القيام بعملية Ø§Ù„ØªÙØªÙŠØ´ والمراقبة مقابل قيام الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© بتقديم 40 كيلوعرام من اليورانيوم المخصب بدلا من 10 كيلوغرامات وبزيادة نسبة التخصيب الى أكثر من 90%
2: Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ ديمونا :
لقد تم التوصل الى Ø§ØªÙØ§Ù‚ بناء Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ ديمونل عام 1957 وقد Ø£ØÙŠØ·Øª بنود هذا Ø§Ù„Ø¥ØªÙØ§Ù‚ بالسرية التامة ØØªÙ‰ اليوم. إلا أنه ومنذ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø§Øª الأولى Ùقد تم اتخاذ القرار بأن يتم بناء هذا Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ النووي على يد وزارة Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ . وليكن معلوما بأن شمعون بيريز رئيس دولة إسرائيل Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ كان منذ البداية Ø£ØØ¯ بناة العلاقة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© الإسرائيلية . ÙˆÙÙŠ كانون الأول عام 1960 قامت الإستخبارات الأمريكية بإعلام الØÙƒÙˆÙ…Ø© الأمريكية بأن مصنع النسيج الذي تم إنشاؤه ÙÙŠ ” ديمونا ” لم يكن ÙÙŠ الواقع إلا مرÙقا نوويا Ù…ØØ±ÙˆØ³Ø§Ù‹ ØØ±Ø§Ø³Ø© مشددة.
وبتاريخ 21/12/1960 اعتر٠“بن غوريون” أمام الكنيست الإسرائيلي بأن Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ا ذريا طاقته 24000 كيلو واط ” ØØ±Ø§Ø±ÙŠ ÙŠØ¬Ø±ÙŠ إنشاؤه ÙÙŠ النقب بمساعدة ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© . وأنه سيخصص للإستعمالات السلمية وأضا٠أن هذا Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ الذي ØØ¯Ø¯Øª السنة 1964 موعداً لإكماله سيدار باليورانيوم الطبيعي وسيتم تعديله وتبريده بالماء الثقيل.
ÙˆØ¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ Ùلقد بدأ تنشيط Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ ديمونا ÙÙŠ أواخر 1964 ÙˆØØ³Ø¨ رأي ” ليونارد بيشون” ÙÙŠ كتابه ” أيجب أن تنتشر القنبلة ” بأن هذا Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø¹Ù„ لا يخضع لأي رقابة ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ©.
ولكن وبناء على إصرار إدارة الرئيس الأمريكي الراØÙ„ ” جون كنيدي ” Ùلقد تم إعداد برنامج زيارة مرة ÙÙŠ كل عام من قبل علماء أمريكيين ÙÙŠ الØÙ‚Ù„ النووي . ولقد قدم Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ الأمريكي عام 1969 شكوى خطية قال Ùيها إنه” لا يضمن ألا يكون ÙÙŠ ديمونا عمل متعلق Ø¨Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية نظراً الى القيود التي ÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ الإسرائيليون على إجراءات Ø§Ù„ØªÙØªÙŠØ´ ” ولقد جاء تعليق شمعون بيريز ÙÙŠ ذلك الوقت ” بأن Ø§Ù„ØªÙØªÙŠØ´ الأمريكي لا يعتبر تدخلا بغيضاً ÙÙŠ شؤون إسرائيل الداخلية ÙÙŠ مجال أمن إسرائيل الØÙŠÙˆÙŠ ÙØØ³Ø¨. بل هو تهديد مباشر لسياسة ” جعل العرب ÙÙŠ ريبة ” واستراتيجية الردع التي ØªÙØ±Ø¶ السرية التامة على جميع نشاطات اسرائيل النووية”.
بالرغم من قيام اسرائيل بعملية استخدام خام اليورانيوم Ø§Ù„Ù…Ù†Ø®ÙØ¶ الدرجة وعملية تخصيب الماء الثقيل بالتقطير Ø§Ù„ØªÙØ§ØµÙ„ÙŠ . والى استخلاص اليورانيوم من خامات الÙÙˆØ³ÙØ§Øª ÙÙŠ النقب. وقيام كل من الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙˆÙØ±Ù†Ø³Ø§ بتزويد اسرائيل باليورانيوم المخصب . إلا أن اسرائيل قد وجهت كل اهتماماتها الى جنوب Ø§ÙØ±ÙŠÙ‚يا من أجل Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على اليورانيوم واعتمادا على تقرير معهد ستوكهولم الدولي Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø« السلام ÙØ¥Ù† مخزون جنوب Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚يا من اليورانيوم يقدر بنØÙˆ 300 أل٠طن وهو أكبر مخزون عالمي . وكما ورد ÙÙŠ كتاب الدكتور سلمان رشيد سلمان ” Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ والصراع العربي الإسرائيلي ” ÙØ¥Ù† جنوب Ø§ÙØ±ÙŠÙ‚يا كانت تسوق اليورانيوم على شكل مادة أولية وهي التي تسمى “بالكيك Ø§Ù„Ø£ØµÙØ± ” ولقد أعلن هذا النظام بأنه سيعمل على بناء ÙˆØØ¯Ø§Øª لتخصيب اليورانيوم وبيعه ÙÙŠ الأسواق بالتعاون مع مؤسسة الطاقة النووية ÙÙŠ ألمانيا Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ÙŠØ© ÙÙŠ ذلك الوقت. وتجدر الإشارة هنا أن هناك تعاونا وثيقا بين ألمانيا Ø§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ÙŠØ© واسرائيل ÙÙŠ المجال النووي Ùقد تسلمت اسرائيل بموجب Ø§ØªÙØ§Ù‚ بينها وبين الØÙƒÙˆÙ…Ø© الألمانية مبلغ 520 مليون مارك Ù„Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø« والدراسات ÙÙŠ مجال تطوير Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية.
إن ما يهمنا هنا أنه ونتيجة للتعاون الوثيق بين جنوب Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚يا واسرائيل Ùقد تم إيقاظ الرئيس الأمريكي “جيمي كارتر ” من نومه وتم إبلاغه بأن اسرائيل وجنوب Ø§ÙØ±ÙŠÙ‚يا قد تمكنتا من إجراء اختبار نووي ÙÙŠ جنوب المØÙŠØ· الأطلسي ÙÙŠ شهر أيلول عام 1979 بكل نجاØ.
ويجب أن Ù†ÙˆØ¶Ø Ù‡Ù†Ø§ أن اسرائيل لم تكت٠بعلاقاتها مع كل من الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙˆÙØ±Ù†Ø³Ø§ وجنوب Ø§ÙØ±ÙŠÙ‚يا والمانيا . وانما اتجهت إلى إقامة علاقات مماثلة مع مع أمريكا الجنوبية ØÙŠØ« قام المدير العام للطاقة النووية الإسرائيلية Ø¯Ø³ØªØ±ÙˆÙØ³ÙƒÙŠ Ø¨ØªØ§Ø±ÙŠØ® 10/12/1967 بزيارة رسمية للأرجنتين من أجل Ø¨ØØ« التعاون الإسرائيلي الأرجنتيني ÙÙŠ المجال النووي كما قام بزيارة البرازيل Ù„Ù†ÙØ³ الغاية وصدر بيان عن وزارة الخارجية البرازيلية ØÙˆÙ„ التووصل الى Ø§ØªÙØ§Ù‚ية من أجل تبادل الخبرات والعلماء ÙÙŠ المجال النووي بوجود اليورانيوم بكثرة ÙÙŠ البرازيل.
إن إسرائيل لم تعمد ÙÙŠ ØØµÙˆÙ„ها على اليورانيوم على الطرق المتعار٠عليها دوليا ومن خلال علاقاتها المباشرة مع الدول Ø§Ù„Ø¢Ù†ÙØ© الذكر . وإنما عمدت الى ØªØØ¯ÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø¬ØªÙ…Ø¹ الدولي Ùقامت بعمليات قرصنة من خط٠وسرقة اليورانيوم المخصب . ÙˆØØ³Ø¨ تقرير السيد “جورج كرستر” (Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية واسرائيل) . Ùقد سرقت اسرائيل Ø´ØÙ†Ø§Øª كبيرة من اليورانيوم من أبولو ÙÙŠ ولاية Ø¨Ù†Ø³Ù„ÙØ§Ù†ÙŠØ§ . Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى خط٠طائرة Ù…ØÙ…لة بشØÙ†Ø§Øª اليورانيوم عام 1968 وخط٠بعض الشØÙ†Ø§Øª من ÙØ±Ù†Ø³Ø§ ومن Ø¥ØØ¯Ù‰ الطائرات الأرجنتينية .
أما بالنسبة الى شرط إجراء الإختبارات النووية Ùلقد Ø³Ù…Ø Ø§Ù„Ø¬Ù†Ø±Ø§Ù„ ديغول للعملاء الإسرائيليين بالإطلاع على معلومات متصلة بنتائج تجارب Ø§Ù„ØªÙØ¬ÙŠØ±Ø§Øª النووية ÙÙŠ شمال Ø§ÙØ±ÙŠÙ‚يا بين عامي 1960/1964.
ÙˆÙÙŠ عام 1963 ØµØ±Ø Ø¯ÙŠÙيد بن غوريون ÙÙŠ مقابلة مع صØÙŠÙØ© ” نيويورك تايمز ” أن من الممكن أن تقوم إسرائيل بإجراء تجارب ÙÙŠ مضمار التطبيقات العسكرية للطاقة النووية.
ÙˆÙÙŠ تقرير أعدته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عام 1968 بأن طائرات Ù†ÙØ§Ø«Ø© من نوع ” سكاي هوك ” من Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø¬Ùˆ الإسرائيلي . كانت تقوم بمناورة قذ٠قنابل لا تستخدم عادة إلا لإسقاط Ø£Ø³Ù„ØØ© نووية . ووÙقا للتقرير السري الذي أعده ” كارل دكيت ” نائب مدير المخابرات المركزية الأمريكية لشؤون العلم والتكنولوجيا Ùقد قام مدير الوكالة ÙÙŠ ذلك الوقت ” ريتشارد هيلمز ” بإبلاغ الرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1968 بأن إسرائيل تملك القنبلة النووية.
وبتاريخ 19 آذار 1976 ØªØØ¯Ø« ” كارل دكيت ” عن تقدير الوكالة بأن لدى إسرائيل ما ÙŠØªØ±Ø§ÙˆØ Ø¨ÙŠÙ† عشرة وعشرين رأسا نوويا جاهزاً ÙˆÙ…ØªÙˆÙØ±Ø§Ù‹ ÙÙŠ متناول اليد للإستعمال.
أجهزة القذÙ:
أما Ùيما يتعلق بأجهزة Ø§Ù„Ù‚Ø°Ù ÙØ¥Ù† Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ø¬Ùˆ الإسرائيلي يعتبر من أقوى Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© ÙÙŠ المنطقة وتتمتع طائراته لا سيما Ø¥Ù 15 وإ٠16 بخاصيات ومميزات تجعلها ÙÙŠ Ù…ØµØ§Ù Ø£ØØ¯Ø« الطائرات ÙˆØ£ÙØ¶Ù„ها . ولكننا ÙÙŠ هذا المجال سو٠نقصر اهتمامنا ÙÙŠ هذه الدراسة على الصواريخ القادرة على ØÙ…Ù„ الرؤوس النووية.
ÙÙŠ أوائل الستينات تمكنت اسرائيل من إنتاج صاروخها الأول ” جابرييل ” Ø³Ø·Ø â€“Ø³Ø·Ø ÙˆØ¯Ø®Ù„ الخدمة عام 1969 وتم استخدامه ÙÙŠ ØØ±Ø¨ 1973 وقد تم ØØªÙ‰ الآن إنتاج ثلاثة أجيال من صاروخ ” جابرييل ” كان آخرها ” جابرييل ماك 3 ” وهو مجهز بأجهزة خاصة مقاومة لعمليات صد الإلكترونيات . Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى أجهزة توجيه وتثبيت رأس راداري Ù„Ù„Ø¨ØØ« والتصويب الذاتي. أما عملية إطلاق هذا الصاروخ ÙØªØªÙ… عن طريق استعمال صاروخي يعمل على الوقود الصلب. رغم أن إمكانياته ÙÙŠ استعمال أجهزة Ø¯ÙØ¹ Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© . ومن جهة أخرى ÙØ¥Ù† صاروخ ” جابرييل ماك 3″ من نوع جو/ أرض كان موجوداً لدى شركة إسرائيل لصناعة الطائرات وتم تجريبه وتركيبه ÙÙŠ أواخر السبعينات على طائرات ÙƒÙير وطائرات ÙØ§Ù†ØªÙˆÙ… 4 وسكاي هوك آي-4.
وهناك أنواع متعددة من الصواريخ من بينها صاروخ Ø´Ø§ÙØ±ÙŠØ± إلا أن نوع الصاروخ الذي يهمنا ÙÙŠ هذا المجال هو صاروخ ” Ø£Ø±ÙŠØØ§ مد-620 ” ذو المرØÙ„تين أرض/أرض وتÙيد التقارير Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ÙÙŠ المراكز الإستراتيجية بأنه اعتبارا من عام 1971 Ùقد قامت اسرائيل بتصنيع وانتاج 3-6 صوارخ شهريا. ومع أن الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© قد زودت إسرائيل بأنواع Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© من الصواريخ وعلى رأسها صواريخ “لانس” المهيأة Ù„ØÙ…Ù„ الرؤوس النووية . إلا أن إسرائيل استمرت ÙÙŠ عملية تطوير صاروخ ” Ø§Ø±ÙŠØØ§” ÙˆÙÙŠ منتص٠عام 1987 تمت تجربة صاروخ “Ø£Ø±ÙŠØØ§ 3″ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ± الأبيض المتوسط على Ù…Ø³Ø§ÙØ© 850 كلم بكل Ù†Ø¬Ø§Ø ÙˆÙŠØ¨Ù„Øº المدى الأقصى لصاروخ Ø£Ø±ÙŠØØ§ 3 . الذي أعدته إسرائيل Ù„ØÙ…Ù„ الرؤوس النووية قبل خمسة وعشرين عاما 1250 كلم .
كما أن هناك صواريخ تطلق من الغواصات Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى الإهتمام بتصنيع الصواريخ المضادة والمعترضة للصواريخ والتي تميزت إسرائيل ببلوغ أعلى نسبة من الدقة وهي صواريخ السهم. رغم ØªÙˆÙØ± أعداد كبيرة من الصواريخ الأمريكية من طراز هوك وشاباريل وسبايدر ÙÙŠ ترسانتها العسكرية.
الخلاصة:
من كل ما تقدم لا بد وأنه قد تولدت لدينا القناعة الأدبية بطريقة أو بأخرى أن إسرائيل تملك ÙØ¹Ù„اً Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ وقبل أن أختتم هذا الموضوع أضع بين يديكم تقرير كل من ” ثيودور تايلور ” Ø£ØØ¯ تلامذة ” روبرت أوبنهاير ” أب القنبلة النووية ÙˆØ£ØØ¯ الخبراء الذين عملوا ÙÙŠ صنع أول قنبلة نووية أمريكية. قبل أن ÙŠØµØ¨Ø Ø±Ø¦ÙŠØ³ برنامج Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية ÙÙŠ وزارة Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ الأمريكية. Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى رأي ” ÙØ±Ø§Ù†Ùƒ برنابي ” Ø£ØØ¯ الÙيزيائيين النوويين الذين عملوا ÙÙŠ مركز Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية البريطاني ÙÙŠ بيركشاير قبل أن يتقاعد . وشغل منصب مدير المعهد السويدي Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø« للسلام. ØÙŠØ« تجمع آراؤهم عام 1986 على أن إسرائيل قد طورت تقنيات عالية التطور Ø³Ù…ØØª لها ببناء ترسانة نووية . وأنها Ø£ØµØ¨ØØª ÙÙŠ تقديرهم سادس قوة نووية عظمى ÙÙŠ العالم بعد الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙˆØ§Ù„Ø¥ØªØØ§Ø¯ السوÙياتي ” سابقاً” وبريطانيا ÙˆÙØ±Ù†Ø³Ø§ والصين . ووÙقا لثيودور تايلور ÙØ¥Ù†Ù‡ لم يعد هناك أدنى شك ÙÙŠ أن إسرائيل Ø£ØµØ¨ØØª دولة نووية وأن برنامج Ø§Ù„Ø£Ø³Ù„ØØ© النووية الإسرائيلي هو أعظم تقدما بكثير من الوثائق والصور التي ØÙ…لها ÙØ¹Ù†ÙˆÙ†Ùˆ وإن المعلومات التي قدمها التقني الإسرائيلي ÙØ¹Ù†ÙˆÙ†Ùˆ تشير أن إسرائيل تستطيع أن تنتج عشر قنابل سنويا من ØØ¬Ù… أصغر ولكن أكثر ÙØ§Ø¹Ù„ية وأشد تدميراً من القنابل التي أنتجها الأمريكيون والسوÙيات والبريطانيون ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙˆÙ† والصينيون.
كما يؤكد ” ÙØ±Ø§Ù†Ùƒ برنابي ” أن المعلومات التي قدمها مردخاي ÙØ¹Ù†ÙˆÙ†Ùˆ والذي استجوبه العالم البريطاني طيلة يومين . هي معلومات صØÙŠØØ© علمياً وأنه ÙŠØ¹Ø±Ù ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ التقنيات المستخدمة ÙÙŠ ديمونا. وهناك علماء بريطانيون آخرون يعملون ÙÙŠ الصناعة النووية العسكرية البريطانية أكدوا ذات الإستنتاجات لكنهم Ø±ÙØ¶ÙˆØ§ أن تنشر أسماؤهم بسبب ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ© مراكزهم وأعمالهم.