10 ØÙ‚ائق عن السعادة – – ابراهيم كشت
تاريخ النشر على الموقع 10/05/2014
السعادة أكثر عمقاً وامتداداً من مجرد Ø§Ù„ÙØ±Ø والمتعة :
السعادة من ØÙŠØ« ماهيتها ÙˆØÙ‚يقتها تختل٠عن مجرد Ø§Ù„ÙØ±Ø أو المتعة أو اللذة ØŒ ÙØªÙ„Ùƒ مشاعر مؤقتة ÙˆÙ…ØØ¯ÙˆØ¯Ø© ØŒ ومرتبطة بأسباب قريبة ومباشرة ØŒ ويغلب أن تكـون مصØÙˆØ¨Ø© Ø¨Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„ات آنية ما تلبث أن تزول . أما السعادة Ùهي شعور أكثر عمقاً وامتداداً واتساعاً وثباتاً واستمراراً ØŒ ولا ترتبط بمجرد ØØ¯Ø« عابر أو ظر٠طارئ ØŒ وطالما عرÙنا أشخاصاً عاشوا ØÙŠØ§Ø© Ùيها كثير من المتع والملذات ØŒ لكن السعادة Ø¬Ø§ÙØªÙ‡Ù… ØŒ ØØªÙ‰ Ø¯ÙØ¹Ù‡Ù… ذلك إلى Ø§Ù„Ø§Ù†ØªØØ§Ø± ØŒ أو اللجوء إلى أنواع أخرى من وسائل الهروب .
إبراهيم كَشت
لم يبعث ÙÙŠ Ù†ÙØ³ÙŠ Ø§Ù„Ø±ØºØ¨Ø© ÙÙŠ كتابة Ø£Ùكاري ØÙˆÙ„ موضوع (السعادة) ØŒ إلا تلك النقاشات المتعددة التي تثور بيني وبين ابني وابنتي (وكلاهما Ùــي مرØÙ„Ø© الشباب المبكر) ØÙˆÙ„ Ù…Ùهوم السعادة وأسبابها ØŒ ØÙŠØ« أن لهما – Ø§Ù„ÙØªÙ‰ ÙˆØ§Ù„ÙØªØ§Ø© – عـــــادة رأياً مغايراً لما أقول ØŒ ÙˆÙ…Ø®Ø§Ù„ÙØ§Ù‹ لما أزعم ØÙŠÙ† Ø£ØØ§ÙˆÙ„ ØªÙØ³ÙŠØ± ماهية السعادة وتصور منطلقاتها . وإني لألتمس لهما العذر ØŒ Ùما نزال Ù†ØÙ† الذين ÙŠÙØªØ±Ø¶ Ùينا الرشد متخبطين ÙÙŠ إدراك Ù…Ùهوم السعادة ØŒ ÙˆÙ…Ø¹Ø±ÙØ© بواعثها وموانعها ØŒ رغم ما عايشنا من Ø£ØØ¯Ø§Ø« ØŒ وخبرنا من تجارب ØŒ وكابدنا من صرو٠الشقاء غير المبرر . على أية ØØ§Ù„ ØŒ Ø£ÙØØ¨Ù‘Ù Ø£Ù† أعرض ما تجمع لدي من Ø£Ùكار ØÙˆÙ„ السعادة ÙÙŠ عشر ØÙ‚ائق ØŒ أو لأكون أكثر موضوعية ودقة ØŒ Ùهي عشر معطيات أدّعي أنها ØÙ‚ائق :
الØÙ‚يقة الأولى
السعادة ضالّة الإنسان :
نعم ØŒ السعادة (ضالّة) الإنسان ØŒ صØÙŠØ أنها توص٠أكثر ما توص٠بأنها غايـــة ØŒ بمعنى أنها النهاية التي يرمي الناس للوصول إليها ØŒ أو توص٠بأنها قيمة ØŒ بمعنى أنها شيء مرغوب Ùيه ويشكل اعتباراً وأهمية Ù„Ù„ÙØ±Ø¯ ØŒ وكل ذلك وص٠صائب ØŒ لكني أرى أن الوص٠الأكثر انطباقاً على السعادة ØŒ والأكثر دقة ÙÙŠ التعبير عنها ØŒ هو القول : إنها (ضالّة) الإنسان . والضالّة ÙÙŠ اللغة هي الشيء المÙقود المبØÙˆØ« عنه ØŒ وبالتالي ÙØ¥Ù† الضالّة شيء موجود وقائم ÙÙŠ الØÙ‚يقة ØŒ لكن العثور عليه ÙŠØØªØ§Ø¬ إلى Ø¨ØØ« وجهد ØŒ وأن يكون الشيء Ù…Ùقوداً ومبØÙˆØ«Ø§Ù‹ عنه يجعله Ù…ØØ§Ø·Ø§Ù‹ غالباً بكثير من الغموض والالتباس والأوهام … Ø£Ùلا ترى إلى الناس كي٠يسلكون مسالك شتى ÙÙŠ Ø¨ØØ«Ù‡Ù… عن السعادة ØŸ Ùهذا ÙŠØ¨ØØ« عنها من خلال تبنّي القيم الجليلة والأعمال النبيلة ØŒ وذاك ينشدها من خلال الملذات والمتع Ø§Ù„ØØ³ÙŠØ© القريبة ØŒ وآخر يطلبها من خلال الثروة ØŒ وغيرهم ÙŠØ¨ØØ« عنها ÙÙŠ Ø§Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø Ø£Ùˆ الشهرة أو الجاه أو النÙوذ أو غير ذلك ØŒ ثم لا يبلغ كثير منهم مراده ØŒ لأنه ضلّ السبيل ØŒ أو أَخطَأَ الاتجاه ØŒ أو Ø¨ØØ« عن ضالّته دون أن يدرك كنهها ØŒ أو يعلمَ ÙÙŠ أي مكان يمكن أن تكون ..!
الØÙ‚يقة الثانية
السعادة أكثر عمقاً
وامتداداً من مجرد Ø§Ù„ÙØ±Ø والمتعة :
السعادة من ØÙŠØ« ماهيتها ÙˆØÙ‚يقتها تختل٠عن مجرد Ø§Ù„ÙØ±Ø أو المتعة أو اللذة ØŒ ÙØªÙ„Ùƒ مشاعر مؤقتة ÙˆÙ…ØØ¯ÙˆØ¯Ø© ØŒ ومرتبطة بأسباب قريبة ومباشرة ØŒ ويغلب أن تكـون مصØÙˆØ¨Ø© Ø¨Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„ات آنية ما تلبث أن تزول . أما السعادة Ùهي شعور أكثر عمقاً وامتداداً واتساعاً وثباتاً واستمراراً ØŒ ولا ترتبط بمجرد ØØ¯Ø« عابر أو ظر٠طارئ ØŒ وطالما عرÙنا أشخاصاً عاشوا ØÙŠØ§Ø© Ùيها كثير من المتع والملذات ØŒ لكن السعادة Ø¬Ø§ÙØªÙ‡Ù… ØŒ ØØªÙ‰ Ø¯ÙØ¹Ù‡Ù… ذلك إلى Ø§Ù„Ø§Ù†ØªØØ§Ø± ØŒ أو اللجوء إلى أنواع أخرى من وسائل الهروب .
الØÙ‚يقة الثالثة
ثمة علاقة متينة بين السعادة والإيجابية
هناك علاقة وجودية – إن جاز التعبير – بين السعادة والايجابية ØŒ ØÙŠØ« يدور كلاهما مع الآخر وجوداً وعدماً ÙÙŠ كثير من الأØÙŠØ§Ù† . وبالرغم من اختلا٠مÙهوم السعادة بين الناس ØŒ واختلا٠تعريÙها ÙÙŠ نظر الÙÙ„Ø§Ø³ÙØ© والعلماء ØŒ ÙØ¥Ù†ÙŠ Ø£Ø¬ØªÙ‡Ø¯ ÙÙŠ القول إنها تعني مجموع المشاعر الايجابية التي يعيشها المرء ØŒ كمشاعر الرضا عن الذات ØŒ ÙˆØ§Ù„ØµÙ„Ø Ù…Ø¹ الØÙŠØ§Ø©ØŒ Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى مشاعر الطمأنينة والثقة والأمل ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù…Ø Ø¨ÙˆØ¬Ù‡ عام .
كما أن ثمة صلة وثيقة بين Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والسعادة ØŒ Ùكلما تزايدت مشاعر Ø§Ù„ØØ¨ ÙÙŠ Ù†ÙØ³ الإنسان ØŒ وكلما زاد عـدد الأشياء والأÙكار والأØÙŠØ§Ø¡ والناس الذين ÙŠØØ¨Ù‡Ù… ØŒ زادت ÙØ±ØµØªÙ‡ ÙÙŠ السعادة .
الØÙ‚يقة الرابعة
بعض ما Ù†ØØ³Ø¨Ù‡
سبباً ÙÙŠ السعادة قد لا يكون كذلك :
إن Ø§Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø« Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠØ© العلمية Ø§Ù„Ù…ÙØÙƒÙŽÙ…ÙŽØ© المتعددة ØŒ التي أجراها علماء Ù†ÙØ³ متخصصون من جامعات عريقة ØÙˆÙ„ السعادة ØŒ والتي شملت آلا٠الأشخاص من مجتمعات ÙˆÙØ¦Ø§Øª وطبقات ودول Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ØŒ ÙˆØ§Ø³ØªÙØ®Ø¯Ùمَتْ Ùيها وسائل استقصاء عديدة ØŒ دلّت على أن كثيراً مما Ù†ØØ³Ø¨Ù‡ سبباً ÙÙŠ السعادة قد لا يكون كذلك ØŒ كما أن بعض العوامل التي قد نغÙÙ„ أثرها تعتبر شديدة التأثير ÙÙŠ تØÙ‚يق السعادة . ومن ذلك مثالاً أنه ثبت نتيجة تلك Ø§Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø« أن تأثير المال ضئيل ÙÙŠ تØÙ‚يق السعادة بعد أن يملك الشخص Ø§Ù„ØØ¯ الأدنى لتØÙ‚يق ØØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡ ØŒ وبالتالي ÙØ¥Ù† زيادة الثروة بعد ØØ¯Ù‘Ù Ø§Ù„ÙƒÙØ§ÙŠØ© لا ÙŠØÙ‚Ù‚ الزيادة ÙÙŠ السعادة إلا بنسب لا تكاد تذكر …! كما بينت Ø§Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø« ذاتها أن من أهم العوامل ÙÙŠ تØÙ‚يق السعادة : التديّن ØŒ والزواج ØŒ والعلاقات الاجتماعية الطيبة ØŒ Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى أن الØÙŠØ§Ø© ÙÙŠ ظل دولة غنية ديموقراطية يعتبر من العوامل المؤثرة ايجابياً ÙÙŠ السعادة .
(يمكن الإطلاع على ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ هذه الدراسات ÙˆØ§Ù„Ø£Ø¨ØØ§Ø« الميدانية ÙÙŠ كتاب – السعادة الØÙ‚يقية لعالم Ø§Ù„Ù†ÙØ³ الأمريكي د. مارتن سليجمان) .
الØÙ‚يقة الخامسة
السعادة تنطلق مــن الذات وليس من خارجها
هناك ØÙ‚يقة يؤكدها ويرددها ــ ربما ــ كل من تناول موضوع السعادة Ø¨Ø§Ù„Ø¨ØØ« ØŒ وهي تقول : إن السعادة أو الشقاء لا ينبعان من الظرو٠المØÙŠØ·Ø© بنا ØŒ وإنما من طريقة نظرنا إلى تلك الظرو٠وتعاملنا معها ØŒ وأنه إذا وضع شخصان ÙÙŠ نطاق ذات الظرو٠، قد تجد Ø£ØØ¯Ù‡Ù…ا سعيداً ØŒ والآخر ÙÙŠ قمة الشقاء . بمعنى أن السعادة تنطلق من Ø§Ù„Ù†ÙØ³ وليس من خارجها ØŒ ولذلك Ùقد اهتم أكثر من Ø¨ØØ«ÙˆØ§ ÙÙŠ أمر السعادة بتأثير التÙكير الايجابي ÙÙŠ تØÙ‚يقها ونيلها .
ÙˆÙŠÙØ¹Ø¨Ù‘ر جبران ÙÙŠ كتابة (دمعة وابتسامة) عن هذه الØÙ‚يقة من خلال خياله البعيد وصوره الجميلة ØŒ Ùيقول : (( … واقترب قلبي من الØÙƒÙ…Ø© ابنة Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والجمال ØŒ وقال : أعطني ØÙƒÙ…ـة Ø£ØÙ…لها إلـى البشر . ÙØ£Ø¬Ø§Ø¨Øª : قل هـي السعــادة تبتدئ ÙÙŠ قدس أقداس Ø§Ù„Ù†ÙØ³ ØŒ ولا تأتي من الخارج )) . ÙˆÙÙŠ موضع آخر من كتابه ذاته يقول جبران : (( السعادة صبيّة تولد وتØÙŠØ§ ÙÙŠ أعماق القلب ØŒ ولن تجيئ إليه من Ù…ØÙŠØ·Ù‡ )) .
الØÙ‚يقة السادسة
الذين يعملون لأجل Ùكرة تتعدى ØØ¯ÙˆØ¯ ذواتهم ØŒ هم الأكثر سعادة :
إن الأشخاص الذين ÙŠÙØ¶Ù’Ùون معنىً على ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… ØŒ من خلال القيم الجليلة ØŒ والأهدا٠السامية ØŒ والعمل لأجل Ùكرة تتعدى ØØ¯ÙˆØ¯ الذات ÙˆØ§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø´Ø®ØµÙŠØ© ØŒ هم أكثر سعادة ممن يتمركزون ØÙˆÙ„ ذواتهم ØŒ أو يعيشون الØÙŠØ§Ø© على أساس٠عبثي وعدمي . كما أن أعلى مراØÙ„ السعادة ÙŠØÙ‚قها هؤلاء الأشخاص الذين يتمكّنون من الاستغراق ÙÙŠ اهتماماتهم العلمية أو الÙنية أو الأدبية أو المهنية أو الرياضية أو أعمالهم التطوعية أو سواها، بØÙŠØ« ينسون ذواتهم ØŒ ÙˆÙŠØ±ØªÙØ¹ÙˆÙ† Ùوق جميع المشاعر السلبية ÙÙŠ استغراقهم هذا .
الØÙ‚يقة السابعة
للوراثة تأثير على درجة السعادة
التي يستطيع أن يبلغها الإنسان :
إن لطبيعة Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ وسمات شخصيته ØŒ التي ورث كثيراً من مكوناتها عبر الجينات ØŒ تأثيراً أكيداً ومهماً ÙÙŠ مدى قدرته على تØÙ‚يق السعادة وتعلّمها والوصول إلى نسب أعلى منها ØŒ ÙØªØ·ÙˆÙŠØ± القدرة على Ø§Ù„Ø¥ØØ³Ø§Ø³ بالسعادة ممكن ØŒ ولكن Ø¨ØØ¯ÙˆØ¯ معينة ØªÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ القيود التي Ø¬ÙØ¨Ùلتْ عليها سجايا الشخص وخصائصه Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠØ© الموروثة ØŒ وهذا القول ليس مجردرأي ØŒ وإنما ØÙ‚ائق تدعمها Ø£Ø¨ØØ§Ø« علمية .
الØÙ‚يقة الثامنة
الكره ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø¯ والغيرة ØªÙØ°Ù’Ù‡ÙØ¨Ù السعادة :
إن من يعيشون الكره ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø¯ والØÙ‚د ØŒ ويَØÙŠÙŽÙˆÙ†ÙŽ ÙÙŠ دوامة الرغبة ÙÙŠ النكاية بالغير والثأر من الآخرين ØŒ وتÙيض لديهم مشاعر العدوان Ù†ØÙ€Ù€Ù€Ù€Ù€Ùˆ الآخر ØŒ ويقضـون أيامهم ÙÙŠ التوتر والعصبية وقلة الصبر ØŒ هم أبعد الناس عن السعادة ولو ادّعوها . ولو أن الذين يعيشون مشاعر الغيرة ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø¯ ØŒ انتبهوا إلى ØÙ‚يقة مشاعرهم ØŒ وقاموا بتØÙ„يلها ØŒ والنظر إليها من ØÙŠØ« Ù…ØØµÙ‘Ùلتها النهائية ونتيجتها ØŒ إذن لوجدوا أن كل ما يقومون به هو أنهم يستمدون شقاءهم من سعادة الآخرين ØŒ وأنهم يعاقبون Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… بالألم والمشاعر السلبية على Ù†Ø¬Ø§Ø Ø³ÙˆØ§Ù‡Ù… من الناس . ولو أنهم كانوا أكثر ØÙƒÙ…Ø© لأراØÙˆØ§ Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… من التلظّي بنار مشاعر Ø§Ù„ØØ³Ø¯ ØŒ ولأراØÙˆØ§ الآخرين من آثار تلك المشاعر السلبية .
الØÙ‚يقة التاسعة
إسعاد الآخرين .. أهم مصادر السعادة :
هذه ØÙ‚يقة يدركها الأشخاص الذين يبذلون جهودهم أو أموالهم أو أوقاتهم ÙÙŠ سبيل إدخال السعادة إلى قلوب من ÙŠØØªØ§Ø¬ÙˆÙ†Ù‡Ø§ ØŒ من مرضى ØŒ أو Ùقراء ØŒ أو Ø£Ø·ÙØ§Ù„ ØŒ أو مسنين ØŒ أو ذوي Ø§ØØªÙŠØ§Ø¬Ø§Øª خاصة . ويؤكد مثل هؤلاء الخيّرين دائماً ØŒ أن الرضا والبهجة والغبطة التي يجدونها ØÙŠÙ† يلمسون أنهم تمكنوا مــن رسم ابتسامة على وجه مريض ØŒ أو بعث نظرة ÙØ±Ø ÙÙŠ عيون Ø·ÙÙ„ Ù…ØØ±ÙˆÙ… ØŒ لا يمكن أن يعدلها أيّ شعور Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ø .
لكن ØŒ من المهم أن نشير إلى أن السعادة العظيمة المتأتية من إسعاد الآخرين ØŒ تنتج عن المساعدة والخدمة التي تÙقدّم٠لمن ÙŠØØªØ§Ø¬Ù‡Ø§ انطلاقاً من الضمير ØŒ ومن مشاعر Ø§Ù„Ù…ØØ¨Ø© والرØÙ…Ø© ÙˆØ§Ù„Ø¥ØØ³Ø§Ø³ بالواجب الإنساني ØŒ ولا تنتج من البذل والمساعدة والخدمة التي تقدّم من باب Ø§Ù„ØªÙŽÙØ¶Ù‘ÙÙ„ والمَنّ٠والأذى ØŒ ولا من باب الرّÙياء ÙˆØØ¨Ù‘٠الظهور وطلب Ø§Ø³ØªØØ³Ø§Ù† الناس .
الØÙ‚يقة العاشرة :
هي أن Ø£ÙØ¶Ù„ من يستطيع أن يكتب ÙÙŠ السعادة هو البائس الكئيب ØŒ تماماً كما أن Ø£ÙØ¶Ù„ من يص٠لك Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© ويتغنى Ø¨Ø£ÙØ¶Ø§Ù„ها هو السجين المقيد … !
Facebook.com/Ibrahim.kasht
الخميس 2014-05-08
http://www.alrai.com/article/646643.html