إعترا٠ÙÙŠ يوم ال – شوغه ماÙÙ‡ – نرين طلعت ØØ§Ø¬ Ù…ØÙ…ود (جتاشأه).
تاريخ النشر على الموقع 29/05/2014
إعترا٠ÙÙŠ يوم الـ شوغه ماÙÙ‡
نرين طلعت ØØ§Ø¬ Ù…ØÙ…ود (جتاشأه)
nerenhaj@hotmail.com
يا لسريرك٠العالي …. كم هوت من أجله Ø£ÙØ¦Ø¯Ø© ÙÙŠ مهاوي, كم ØØ·Ù‘Ù… من قلوب, كم اعتصر Ø£Ø±ÙˆØ§ØØ§, كم أدمع من عيون. جيوش إنكسرت عند قوائمه, Ùˆ أبيدت من أجله قبائل Ùˆ شعوب, Ùˆ صارت الأمم ØÙˆÙ„Ù‡ غالب Ùˆ مغلوب.
منذ أزمان بعيدة, ÙØ±Ø´ØªÙ على سريرك٠العالي, الدمقسَ Ùيه أطيار, Ùˆ غابة Ø³ØØ±Ù, Ùˆ موجٌ Ùˆ Ø¨ØØ±ÙŒ Ùˆ مراكب تتهادى, Ùˆ ØªØØª الدمقس٠جعلت الطيلسان, Ùˆ الخز Ùˆ القز من أقاصي الدنيا, Ùˆ Ùوق القز جعلت Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ± بلون البيلسان, ÙØ§Ø³ØªÙ„قي يا سيدة القÙقاس Ùˆ تمددي Ùوق ريش الطواويس والنعام, من وراء Ø§Ù„ØµØØ§Ø±ÙŠ Ø³ÙŠÙ‘Ø±Øª لأجلك قواÙÙ„ المرّ Ùˆ اللّبان, Ùˆ انتقيت Ø£Ø±ÙØ¹ البخور, Ùˆ أهديتك زيوتا عطرية, من أعالي Ø§Ù„Ø¨ØØ§Ø± جلبت المسك Ùˆ العنبر, Ùˆ من سهوب الشمال Ùˆ الظلمات مددت ØªØØª قدميك ÙØ±Ø§Ø¡ الثعالب Ùˆ الدببة القطبية, Ùˆ ØÙÙØª ØÙˆÙ„ سريرك الديباج, Ùˆ جعلت الأرض رخاما, Ùˆ الأعمدة مرمرا, Ùˆ طليت بالذهب الجدران, أريØÙŠ ÙŠØ§ سيدة القÙقاس جسدك على سريرك٠العالي, أيا جسدا Ù‚ÙØ¯ÙŽÙ‘ من Ùولاذ Ùˆ ÙØ¶Ø© Ùˆ ذهب Ùˆ جمان Ùˆ مرمر.
من أجل سريرك٠الغالي صارت الأمم قاتل Ùˆ مقتول, Ùˆ من أنجبت Ø¨ØØ¨Ù‘Ùƒ الأبديّ٠هو المقتول.
جهات الدنيا أربعة, أمشيها Ùˆ أطويها, أمضي ØØªÙ‰ أقاصيها, تلت٠بي الطرقات ÙÙŠ تيه٠و تأخذني, Ùˆ لا درب إلى Ø£ØØ¶Ø§Ù†Ùƒ يوصلني. أنام Ùˆ Ø£ØÙ„Ù… بسريرك العالي, Ùˆ ÙÙŠ Ø§Ù„ØµØ¨Ø§Ø Ø£Ù…Ø´ÙŠ الطرقات ÙØªÙ‚ودني للنوم على أسرة التبن Ùˆ القش ÙÙŠ البراري.
علقت٠على عنقك٠العاجيّ Ø£Ù„ÙˆØ§Ø Ø£Ù‚Ø¯Ø§Ø±ÙŠ, Ùˆ أنطت٠بوجودك٠وجودي, Ùˆ ØÙŠÙŠÙ’ت٠ÙÙŠ أقاصي الأرض بجسدي Ùˆ استودعتك آمالي Ùˆ Ø¢ØÙ„امي. ØÙŠÙ† أنا لا أكون Ùيك بجسدي, Ø£ØÙŠØ§ شريدة ÙÙŠ البراري بلا عنوان, لكن أخشى ما أخشاه أن استيقظ يوما Ùلا أجدك ÙÙŠ روØÙŠ Ùˆ ÙÙŠ دمي, ÙØ£ØµÙŠØ± بلا Ø±Ø§Ø¦ØØ© بلا طعم بلا الوان, هل يتبقى Ùيَّ بدون Ø§Ù„ÙˆØ§Ø Ø£Ù‚Ø¯Ø§Ø±ÙŠ Ùˆ Ø£ØÙ„امي, شيءٌ من ظلّ انسان.
امشي الدروب كي أصل إليك Ùلا أجد إليك السبيل, Ùˆ ÙÙŠ كل يوم يزداد يقيني, بأن الطريق إليك٠يبدأ بالطريق إلى Ù†ÙØ³ÙŠ.
يؤلمني أن ينام الغرباء ÙÙŠ سريريك العالي, Ùˆ أنا ابنتك Ùˆ أنام ÙÙŠ أسرَة٠بعيدة٠بلا عنوان, Ùˆ أنا أتوهم بأنّي مازلت أملككÙ, مؤلم Ùˆ بائس كثيرا توهمي بأني لازلت أملككÙ. أثور Ø£ØÙŠØ§Ù†Ø§ على Ù†ÙØ³ÙŠ, على بؤسي, ÙØ£ØµØ±Ø® بصوت ترتج منه السقو٠و الØÙŠØ·Ø§Ù†, وأركب الموج العالي, أقبض على عنق الإعصار أغرقه ØªØØª قدميَ, أنتعل Ø§Ù„Ø±ÙŠØ Ùˆ الغيوم, أصارع العواصÙ, أمسكها بقبضتيّ, أقطع رؤوس –اليوناثان- Ùوق Ø§Ù„Ø¨ØØ§Ø±, Ùˆ أضرب بسيÙÙŠ على رأس العملاق المتجمد ÙÙŠ الأنهار , أرقص على رؤوس أصابعي Ùوق الموائد السماوية , Ø£ÙØªØØ¯Ù‰ مجلس الآلهة النارتية , Ùˆ أرمي جرار الخمر من السّماء , Ø£Ø¯ÙØ¹ الإله الصغير من بين الغيوم , Ø£ØØ·Ù…Ù‡ Ùˆ أكسره. أعدو على رؤوس القمم السبعة, Ùˆ أخترق Ø§Ù„Ø¨ØØ§Ø± السبعة, Ùˆ أجتاز الأنهار السبعة, أغرس القامة الÙولاذية Ùوق الأعالي, Ùˆ Ø£ØØ·Ù… قيود- نسران جاكئه- Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯ÙŠØ© , Ùˆ Ø£Ø¯ÙØ¹ الأعداء ÙÙŠ الوديان Ùˆ المهاوي.
….. أستريØ, وأغتسل, Ùˆ أغسل Ø£Ø³Ù„ØØªÙŠ Ø¨Ø«Ù„ÙˆØ¬ جبالي.
لكني بعد٠لم Ø£Ùقد صوابي …. ÙØ£Ù†Ø§ أدرك بأنّ جنوني أشبه بتهويمات عشقّية, صوÙيّة, مرضيّة, كالدوران على إيقاع زار, Ùˆ أن الطريق إليك لا يكون إلا بالطريق إلى Ù†ÙØ³ÙŠ.
أشعر بأنّك لا تÙهميني, Ùˆ أمضي ÙÙŠ كل يوم بعيدا أكثر Ùˆ أكثر باتجاه الدروب الجنوبية, لا أستطيع التعاطي مع من لا ÙŠÙهموني, أعطيك ظهري وأمضي, ÙØ£Ø´Ø¹Ø± كأني أمضي Ùيك, Ùˆ أني مهما بعدت ÙØ¥Ù†ÙƒÙ ÙÙŠÙŽ, كأن ØØ¨Ù„ مشيمتك يمتد إليّ Ùˆ يتبعني , Ùˆ أني مهما أهرب من Ù†ÙØ³ÙŠ, ÙØ¥Ù†Ù‘ سريرك Ù…Ùناي Ùˆ ØÙلمي, وأنّك أنت٠المهد Ùˆ Ø£Ù†ØªÙ Ø§Ù„Ù„ØØ¯, Ùˆ أدرك بأنّ ليس عليك أن تÙهميني, Ùˆ أنّ عليّ أن Ø£Ùهمك, Ùˆ أنّي لن Ø£Ùهمك إنْ لم Ø£Ùهم Ù†ÙØ³ÙŠ.
كل الذين تذابØÙˆØ§ كي يناموا على سريريك العالي أرادوا امتلاك الذهب Ùˆ الرخام Ùˆ المرمر, أنا الوØÙŠØ¯Ø©, Ùˆ أنا Ùقط Ù‚ÙØªÙ„ت من أجلك٠و من أجلي, Ù‚ÙØªÙ„ت كي أبقى أنا Ù†ÙØ³ÙŠ, كي أكون أنا Ù†ÙØ³ÙŠ, ÙØ¨Ø¯ÙˆÙ†Ùƒ ماذا أكون؟ أأكون مسخا, بدونك لن أكون Ùˆ لا ØØªÙ‰ ظل إنسان, Ùˆ لأنك هناك متجذرة Ùيّ Ùˆ رغم أني بلا عنوان ما زلت٠بأعماقي أنا الإنسان, Ùˆ أنت لن تلوميني لأنني ما زلت إنسانا.
Ù…ÙØ±ÙŠØ¹ÙŒ أن تَنظرَ ÙÙŠ المرايا ÙØªØ±Ù‰ كلّ شيء ØÙˆÙ„ÙƒÙŽ Ùˆ لا ترى Ù†ÙØ³ÙƒÙŽ ÙÙŠ المرايا, تشك بأنك غير موجود.
أنا إمرأة تخا٠من المرايا, ÙØÙŠÙ† أنظر Ùيها لا أراك٠و لا أراني, Ùˆ كلّ٠الذين أنجبتÙÙ‡ÙÙ… لا وجود لهم ÙÙŠ المرايا, هل Ù†ØÙ† ØÙ‚ا موجودون! أعر٠بأننا لن نكون ÙÙŠ المرايا ØØªÙ‰ نكون, Ùكي٠السبيل كي نكون؟
لأنك٠أنت٠ÙÙŠ روØÙŠ Ùˆ ÙÙŠ بدني , Ù‚ÙØªÙ„ت لكنّي لم أمت Ùˆ لم Ø£ÙÙ†ÙŽ, ÙÙŠ كل يوم أورق Ùˆ أتجدد Ùˆ أصير أجمل, لكنّي لا Ø£ØØ³Ù‘٠بشيء كأني لا أموت Ùˆ لا Ø£ØÙŠØ§, Ùˆ لا أرى جمالي ÙÙŠ المرايا. Ùˆ أعر٠بأني لن أكون ØØªÙ‰ أكون .
بل سو٠أكون.
سأعر٠الطريق إلى Ù†ÙØ³ÙŠ, سأواجه Ù†ÙØ³ÙŠ, Ø³Ø£ÙƒØ§Ø´Ù Ù†ÙØ³ÙŠ, سأنزل عن ØØµØ§Ù†ÙŠ, سأترك قامتي, Ùˆ أخلع قلبقي, سأعتر٠بغروري, سأعتر٠بنزاقتي, سأعتر٠بنزواتي, سأعتر٠بجنوني Ùˆ طيشي Ùˆ ØÙ…قي, سأعتر٠بكل أخطائي, Ùكل تاريخي أخطاء, Ùˆ سلسلة من Ø§Ù†ÙØ¹Ø§Ù„اتي Ùˆ تهوري Ùˆ سذاجتي Ùˆ تصديقي, سأعتر٠وأجد الطريق إلى Ù†ÙØ³ÙŠ, أستØÙ‚ أن أجد الطريق إلى Ù†ÙØ³ÙŠ, ÙØ£Ù†Ø§ لا زلت ØÙŠÙ‘Ø© رغم قتلي, شركسيّة أنا لم أمت Ùˆ لم أهزم, شركسيّة أنا Ùˆ هذا لجام ØØµØ§Ù†ÙŠ Ùˆ ذاك كرسي عرشي, Ùˆ هذي شارات ملكي ما زالت معلقة على عنقي, مهما تضورت جوعا لن أترك أنا إرثي, شركسيّة أنا Ùˆ وريثة لعرش أقدم الملوك على الأرض, Ùˆ ذاك سرير ملكي Ùˆ خاتمي Ùˆ صولجاني, سآكل التراب Ùˆ لن أترك أنا إرثي.
– 3- 4 -5 -6 – 7 -عن أساطير النارتيين .
8- أسطورة ØªØªØØ¯Ø« عن Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© ستناي ثني سوسروقه عن الذهاب إلى الخطر عن طريق ØØ¨Ù„ها السري.