الإرهاب للمرة الثانية – ØØ³ÙŠÙ† توقه
تاريخ النشر على الموقع 18/06/2014
المقدمة:
إن الإرهاب لا يميز بين رجل وإمرأة وبين Ø·ÙÙ„ وكهل ولقد استهد٠عبر التاريخ العرق الأبيض والأسود ÙˆØ§Ù„Ø£ØµÙØ± استهد٠القادة والزعماء والملوك والأمراء ورؤساء الدول كما استهد٠المÙكرين والمبدعين ورجال العلم ورجال القانون ورجال الأمن . وهو لا يعتر٠بأي ØØ¯ÙˆØ¯ جغراÙية Ùكل العالم Ù…Ø³Ø±Ø Ù…Ø³ØªØ¨Ø§Ø Ù„Ø¹Ù…Ù„ÙŠØ§Øª الإرهاب Ùلقد انتشر ÙÙŠ الشرق الأوسط ÙˆØ§ÙƒØªØ³Ø Ø£Ù…Ø±ÙŠÙƒØ§ الجنوبية وامريكا الشمالية وأوروبا وآسيا ÙˆØ¥ÙØ±ÙŠÙ‚يا وأوستراليا وهو لا يلتزم بتوقيت Ù…ØØ¯Ø¯ Ùهو قد وجه ضربات مؤلمة ÙÙŠ عتمة الليل ÙˆØªØØª Ø¬Ù†Ø Ø§Ù„Ø¸Ù„Ø§Ù… ÙˆØªØØª ضوء الشمس ولم ÙŠØ¹ØªØ±Ù Ø¨ØØ±Ù…Ø© الأديان Ùلقد استهد٠الجوامع والكنائس والصوامع ودرو العبادة ولم يتميز باستهدا٠مكان بعينه بل استهد٠الملاعب الرياضية والمباني الشاهقة والمجمعات التجارية والمطاعم ودور السينما وقاعات Ø§Ù„Ø¥ØØªÙالات العامة والطائرات المدنية والبواخر والقطارات ÙˆØ§Ù„ØØ§Ùلات والمستشÙيات والمدارس والجامعات وبكل Ø£Ø³Ù ÙØ¥Ù† الغالبية العظمى من Ø¶ØØ§ÙŠØ§ الإرهاب هم ÙÙŠ الغالب من الأبرياء الذين تواجدوا ØµØ¯ÙØ© ÙÙŠ Ù†ÙØ³ المكان والزمان الذي تم Ùيه تنÙيذ الهجوم الإرهابي عن طريق استخدام كل ما يمكن استخدامه من الوسائل Ø§Ù„Ù…ØªØ§ØØ© من Ø³Ù„Ø§Ø Ø£Ùˆ Ù…ØªÙØ¬Ø±Ø§Øª أو غاز سام Ù„Ø¥Ù„ØØ§Ù‚ القتل والأذى لأكبر مجموعة من المتواجدين وهو ÙÙŠ الغالب نتاج أهدا٠يصعب ØØµØ±Ù‡Ø§ ولكنها ÙÙŠ غالبيتها عقائدية أو سياسية . وإن أخطر أنواع الإرهاب هو Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال العسكري والعقاب الجماعي.
ÙÙŠ الدول المتقدمة ØÙŠØ§Ø© الإنسان تساوي كل شيء ÙˆÙÙŠ الدول العربية ØÙŠØ§Ø© الشعوب لا تساوي أي شيء
لقد Ø£ØµØ¨Ø Ø¥ØªÙ‡Ø§Ù… أي دولة عربية أو إسلامية بأن لديها مقاتلين من القاعدة ذريعة كاÙية لكي تقوم دول ØÙ„٠الأطلسي بشن هجوم عسكري عليها دون العودة إلى مجلس الأمن الدولي ودونما أخذ مواÙقة مسبقة .
لقد شهدت السنوات الأخيرة تداخلات ÙÙŠ العديد من Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… وتم الخلط بين الإرهاب ÙˆØ§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ØØ³Ø¨ Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¯ÙˆÙ„ العظمى وعلى رأسها الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وتم دمغ ØØ±ÙƒØ§Øª Ø§Ù„ØªØØ±Ø± بالإرهاب وتم دمغ الإرهاب Ø¨Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ÙˆØ£ØµØ¨ØØª الشعوب التي تناضل من أجل ØªØØ±ÙŠØ± أراضيها من نير Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال العسكري ” وهو أسوأ أنواع الإرهاب ÙÙŠ العالم ” وعلى رأسها الشعب الÙلسطيني مدموغة بالإرهاب بينما العدو Ø§Ù„Ù…ØØªÙ„ والجاثم Ùوق صدر أبناء الأرض الأصليين القابض على الرشاش والبندقية ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¯ÙØ¹ والطائرة هو ØµØ§ØØ¨ الØÙ‚ ÙÙŠ مأساة لا ترØÙ… نتيجة المعايير المزدوجة التي تتستر من ورائها الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙˆØÙ„٠الأطلسي .
لقد أدخلت إسرائيل القوة النووية إلى منطقة الشرق الأوسط ولم تجرؤ أي دولة من دول العالم بانتقادها أو ØØªÙ‰ مطالبة لجنة الطاقة الذرية الدولية بإجراء أي ØªÙØªÙŠØ´ من قبل Ø§Ù„Ù…ÙØªØ´ÙŠÙ† الدوليين لمواقع Ù…ÙØ§Ø¹Ù„اتها النووية
إن مناقشة الإرهاب ليست بالبساطة التي يتناول Ùيها المØÙ„لون السياسيون والإقتصاديون والعقائديون قضايا السياسة كما أن المعايير التي ترتكز عليها مثل هذه المناقشة تتطلب أولا التجرد الكلي والموضوعية المطلقة يليهما التمØÙŠØµ ÙˆØ§Ù„Ø¨ØØ« العلمي الدقيق والتØÙ„يل بقصد التوصل إلى ØÙ„ول لظاهرة الإرهاب بدل التأكيد على وجهات نظر سياسية مغلوطة تخدم Ù…ØµÙ„ØØ© دولة بعينها.
Ù…Ùهوم الإرهاب:
هناك أكثر من تعري٠للإرهاب وهذه التعاري٠تختل٠بكل أس٠تبعا للظرو٠السياسية والعسكرية والإقتصادية والإجتماعية ÙÙŠ دولة بعينها. كما أن Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø¨ÙŠÙ† الدول تتØÙƒÙ… ÙÙŠ Ø¥Ø¶ÙØ§Ø¡ معاني جديدة ÙˆØªØ±ÙØ¶ الأخذ Ø¨ØªØ¹Ø±ÙŠÙ ÙˆØ§ØØ¯ جامع لأن الإرهاب وأساليب الإرهاب ÙÙŠ تطور دائم ومÙهوم ديالكتيكي يمتص كل ØÙˆØ§Ø¯Ø« الإرهاب ويجمع قاسما مشتركا لها بØÙŠØ« ÙŠØµÙ„Ø Ù„ÙƒÙ„ زمان ومكان ولا بد لنا ÙÙŠ هذه العجالة من استعراض التطور التاريخي للإرهاب والإلمام بأبعاده والتعر٠على مدلولاته ومعانيه .
ولعل Ø£ÙØ¶Ù„ تعري٠للإرهاب ÙÙŠ مطلع القرن العشرين هو التعري٠الذي ورد ÙÙŠ الموسوعة البريطانية والقائل بأن الإرهاب ” هو وسيلة Ù…ØªØ·Ø±ÙØ© تستخدمها ØÙƒÙˆÙ…Ø© Ù…ØØªÙ„Ø© عن طريق نشر الذعر ÙˆØ§Ù„ÙØ²Ø¹ واللجوء إلى القتل والإغتيال والتوقي٠التعسÙÙŠ والإعتداء على Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª الشخصية لإرغام Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ الشعب على الخضوع والإستسلام وأن أكثر عمليات الإرهاب هو Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال العسكري ”
لقد شهد العالم بأسره خلال القرن العشرين أبشع أنواع Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال العسكري وأسوأ أنواع الإستعمار . كما شهد أيضا أكبر قدر من ØØ±ÙƒØ§Øª Ø§Ù„ØªØØ±Ø± والإستقلال . ولكن الإستعمار قد تبدل وتغير ولم يعد Ø¨ØØ§Ø¬Ø© إلى Ø§ØØªÙ„ال الأرض وإنما عمد إلى السيطرة على الموارد الإقتصادية والثروات الطبيعية المعدنية ÙˆØ§Ù„Ù†ÙØ·ÙŠØ© وتمكن من التØÙƒÙ… ÙÙŠ ألتجارة العالمية وتم تØÙˆÙŠÙ„ دول العالم الثالث إلى أسواق مستهلكة. نجم عنه تقسيم العالم إلى دول عظمى ودول Ù…Ø³ØªØ¶Ø¹ÙØ© وتم تسخير التكنولوجيا ÙÙŠ تقسيم العالم إلى مستهلك وإلى منتج كما شهد العالم الإستعمار الثقاÙÙŠ والآيديلوجي وتم تقسيم العالم إلى شرقي وغربي وعالم ثالث ليس له إسم أو لون أطلقوا عليه من قبيل الشÙقة لقب العالم المتطور.
وظهرت Ø§Ù„ØªØØ§Ù„ÙØ§Øª السياسية والعسكرية كان أبرزها ØÙ„٠الأطلسي ÙˆØÙ„٠وارسو وتم توزيع العالم إلى مناطق Ù†Ùوذ للقوى الأعظم وتم تنصيب ØÙƒØ§Ù… وملوك ورؤساء وأمراء . ÙˆÙÙŠ غÙلة من الزمن اتÙقت كل من بريطانيا ÙˆÙØ±Ù†Ø³Ø§ على زرع إسرائيل ÙÙŠ قلب العالم العربي وسارعت الدول العظمى إلى الإعترا٠بدولة إسرائيل. بعد أن شهدت Ùلسطين العديد من Ø§Ù„Ù…Ø°Ø§Ø¨Ø Ø¹Ù„Ù‰ أيدي المنظمات الصهيونية بدءاً بأرغون والهاجاناه وبالماخ وشتيرن.
ويجدر بنا ÙÙŠ هذا المجال أن Ù†ÙØ±Ù‚ بين ØØ±ÙƒØ§Øª المقاومة ÙˆØ§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± وبين الإرهاب . ومن أجل ØªÙˆØ¶ÙŠØ Ù…Ø§ نرمي إليه Ùلنأخذ بعض الأمثلة .
ÙÙŠ تاريخ العالم Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« كانت نظرة ألمانيا النازية إلى ØØ±ÙƒØ© المقاومة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© إبان Ø§Ù„ØØ±Ø¨ العالمية الثانية أنها ØØ±ÙƒØ© إرهابية بينما هي ÙÙŠ تظر الØÙ„ÙØ§Ø¡ الغربيين ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙ† ØØ±ÙƒØ© ØªØØ±ÙŠØ± . ثم لنأخذ نظرة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙŠÙ† Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… Ù„ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± الجزائرية ذات المليون شهيد ØÙŠØ« اعتبرها Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙˆÙ† ØØ±ÙƒØ© إرهاب Ù…Ø³Ù„Ø Ø¨ÙŠÙ†Ù…Ø§ هي ÙÙŠ نظر العالم بأسره ØØ±ÙƒØ© ØªØØ±ÙŠØ± شعبية.
ويجدر بنا أن Ù†ÙˆØ¶Ø Ù‡Ù†Ø§ بأن Ù…Ùهوم الشرعية السياسية ÙÙŠ معظم ØØ±ÙƒØ§Øª Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± كان يعتمد بالدرجة الأولى على استلام زمام الØÙƒÙ… ÙˆÙØ±Ø¶ السيطرة . كما أن الكثير من ØØ±ÙƒØ§Øª الإنقلاب ÙÙŠ بلدان العالم كانت تعتمد بالدرجة الأولى على القوة العسكرية ÙÙŠ انتزاع الØÙƒÙ… وبالتالي توالي Ø§Ø¹ØªØ±Ø§ÙØ§Øª دول العالم بالنظام الجديد .
ولا شك بأن مصداقية الدول العظمى ÙÙŠ هذه المواق٠معدومة Ùلنأخذ على سبيل المثال موق٠الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙÙŠ كل من إيران قبل وبعد إخراج الشاه ÙˆÙÙŠ الÙلبين قبل وبعد إخراج ماركوس. وإن ما يهمنا هنا بالذات هو موق٠الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© تجاه كل من Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† ÙˆÙلسطين .
Ùقد كانت الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© تنظر إلى المقاومة Ø§Ù„Ø£ÙØºØ§Ù†ÙŠØ© وبالذات إلى ØØ±ÙƒØ© طالبان بإعتبارها ØØ±ÙƒØ© ØªØØ±ÙŠØ± وطنية تهد٠إلى ØªØØ±ÙŠØ± Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† من Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال السوÙياتي . أما اليوم ÙØ¥Ù† الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© وبعد Ø§ØØªÙ„الها Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† تنظر إلى ØØ±ÙƒØ© طالبان بأنها ØØ±ÙƒØ© إرهابية.
أما بالنسبة إلى المقاومة الشرعية الÙلسطينية ضد Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال العسكري الإسرائيلي وهو أطول Ø¥ØØªÙ„ال ÙÙŠ التاريخ Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« Ùلقد اتهمت الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© المقاومة الÙلسطينية بالإرهاب ولم تتهم إسرائيل Ø¨Ø§Ù„Ø¥ØØªÙ„ال . ناهيك عن Ø§Ù„ØªØØ¯Ø« عن تصويتها بالÙيتو إبان قيام إسرائيل Ø¨Ø¥ØØªÙ„ال لبنان وبشن ØØ±Ø¨ ضد لبنان وشن ØØ±Ø¨ ضد أهل غزة.
ويجب أن أؤكد هنا أن الإرهاب يتمتع كما أسلÙنا بالديناميكية وأن وسائله تتطور وأنه يلجأ إلى التخطيط المدروس قبل تنÙيذ أي عملية . ÙØ§Ù„إرهاب ÙÙŠ ØØ¯ ذاته وسيلة لنشر الذعر ÙˆØ§Ù„ÙØ²Ø¹ والترويع واللجوء إلى القتل والإغتيال والإعتداء على ØØ±ÙŠØ§Øª ÙˆØÙŠØ§Ø© المدنيين الأبرياء . Ùهناك الإرهاب القائم على القهر والتعس٠والإجبار وهناك الإرهاب القائم على إشاعة الÙوضى وإعاقة مجرى العدالة والخروج على القوانين المتعار٠عليها وهناك الإرهاب الذي يستهد٠القيم الإجتماعية والمبادىء والمثل والمقومات Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠØ© والقناعات الدينية .
ÙˆÙÙŠ تعري٠آخر ورد ÙÙŠ القانون البريطاني لعام 1984 بأن الإرهاب “هو استعمال العن٠لأغراض سياسية “.
وهنا يتوجب علينا التمييز بين الإرهاب ÙÙŠ دولة بعينها ØÙŠØ« يكون الإرهاب وسيلة لتدمير الØÙƒÙˆÙ…Ø© الوطنية من قبل تنظيمات معادية ويتم تمويل الإرهاب من الداخل . وتقتصر عمليات الإرهاب ÙÙŠ نطاق ÙˆØØ¯ÙˆØ¯ دولة بعينها . وهناك الإرهاب الخارجي الذي تقوم بتدريبه وتمويله وتسليØÙ‡ دولة أخرى معادية وذلك للقيام بعمليات إرهابية Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© من قتل وزرع Ù„Ù„Ù…ØªÙØ¬Ø±Ø§Øª وخط٠للطائرات وتهديد الأماكن والمباني العامة واغتيال رجال الدولة أو ممثليهم أو تدمير المراÙÙ‚ الØÙŠÙˆÙŠØ© مثل مصاÙÙŠ البترول ÙˆÙ…ØØ·Ø§Øª توليد الكهرباء وشبكات المياه والجسور ÙˆØ§Ù„Ø£Ù†ÙØ§Ù‚.
وهناك ما تعار٠على عليه بإسم الإرهاب الدولي والذي تشترك Ùيه مجموعات إرهابية من جنسيات Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© وتتستر وراءه أكثر من دولة . الهد٠منه تجنيد عملاء إرهابيين Ù…ØØªØ±Ùين من جنسيات Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© للقيام بعمليات ÙÙŠ أماكن متعددة ودول Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© . ولعل Ø£ÙØ¶Ù„ مثال على هذا النوع من الإرهاب الدولي هو ما تعرضت إليه الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الأمريكية بتاريخ 11/9/2001 ØÙŠØ« قامت مجموعات إرهابية باستخدام طائرات مدنية ÙÙŠ مهاجمة مبنى وزراة Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ الأمريكية ÙˆÙÙŠ تدمير برجي مركز التجارة العالمي ÙÙŠ نيويورك وللمرة الأولى ÙÙŠ تاريخ الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© يتوق٠العمل ÙÙŠ شارع ” وول ستريت ” شارع المال والإقتصاد ويتوق٠أعظم سوق للبورصة ÙÙŠ العالم لمدة أربعة أيام متتالية وهو السوق الذي ÙŠØØ³Ø¨ ØØ³Ø§Ø¨Ù‡ أرباب الإقتصاد ÙÙŠ العالم بأسره ØØ³Ø§Ø¨Ù‡ بالثواني . كما أن هذه العملية قد تسببت ÙÙŠ إيقاع أكبر نسة من Ø§Ù„Ø¶ØØ§ÙŠØ§ ÙÙŠ زمن السلم ØÙŠØ« بلغ عدد Ø§Ù„Ø¶ØØ§ÙŠØ§ 2996 ضØÙŠØ© 19 من الخاطÙين Ùˆ 246 من ركاب الطائرات Ùˆ 2606 من البرجين ÙÙŠ نيويرك Ùˆ125 من وزارة Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ الأمريكية ( البنتاغون) . كما أن الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙˆØØªÙ‰ هذه Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© لا تعلم على وجه التأكيد المخطط الØÙ‚يقي والعقل المدبر لهذه العملية ولكن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد استغل هذه Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø«Ø© ÙÙŠ شن ØØ±Ø¨ همجية على المسلمين والعرب . ولسنا الآن ÙÙŠ مجال الخوض ÙÙŠ ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ هذه العملية الإرهابية الأولى ÙÙŠ القرن Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ والعشرين .
Ø§Ù„Ø¥ØªÙØ§Ù‚ات الخاصة بمقاومة الإرهاب :
لقد ØØµÙ„ت المنظمات الإرهابة المتطورة على قدر كبير من الإهتمام العالمي والتغطية الإعلامية . كما شهد العالم أكثر من Ø¥ØªÙØ§Ù‚ية دولية وإقليمية كلها تندد بالإرهاب ولعل أشهر هذه Ø§Ù„Ø¥ØªÙØ§Ù‚يات Ø¥ØªÙØ§Ù‚ية طوكيو عام 1969 ÙˆØ¥ØªÙØ§Ù‚ية لآهاي عام 1970 ÙˆØ¥ØªÙØ§Ù‚ية مونتريال عام 1971 ÙˆØ§Ù„Ø¥ØªÙØ§Ù‚ية الدولية عام 1973 لمنع ارتكاب الجرائم ضد الأشخاص الذين ØªØªÙˆÙØ± لهم الØÙ…اية الدولية بما ÙÙŠ ذلك الدبلوماسيين ومندوبي الدول والمنظمات الدولية .
وبتاريخ 3/11/1977 صادقت الجمعية العمومية للأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© بالإجماع على قرار يندد بالقرصنة الجوية Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى توقيع Ø§Ù„Ø¥ØªÙØ§Ù‚ية الدولية الخاصة Ø¨Ø¥ØØªØ¬Ø§Ø² الرهائن . وبتاريخ 18/12/1985 صادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار 579 والذي يندد بجميع ØÙˆØ§Ø¯Ø« Ø§Ù„Ø¥Ø®ØªØ·Ø§Ù ÙˆØØ¬Ø² الرهائن . واستمر عقد Ø§Ù„Ø¥ØªÙØ§Ù‚ات الدولية واستمرت معها عمليات الإرهاب . واستمرت Ø§Ù„Ø¥ØªÙØ§Ù‚ات واستمر استخدام الإرهاب كمبرر للدول العظمى لتØÙ‚يق سياساتها ÙÙŠ مختل٠بقاع العالم .
ويمكننا تلخيص الأهدا٠العامة والقاسم المشترك الأعظم التي ØÙ‚قتها هذه Ø§Ù„Ø¥ØªÙØ§Ù‚يات الدولية بالنقاط التالية
1: تشجيع مواÙقة الØÙƒÙˆÙ…ات الصديقة على مصالØÙ‡Ø§ المشتركة ÙÙŠ Ù…ÙƒØ§ÙØØ© كل أنواع الإرهاب إذ أن من Ø§Ù„Ù…ØØªÙ…Ù„ أن Ù†Ø¬Ø§Ø Ø£ÙŠ عمل إرهابي ÙÙŠ دولة ما سيؤدي إلى Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© تكرار هذه الأعمال ÙÙŠ دول أخرى.
2: توÙير مناخ دولي ÙŠØ±ÙØ¶ أي إرهاب تتبناه أو تسانده أي دولة بØÙŠØ« تدرك الدول التي ØªØØ§ÙˆÙ„ الجوء إلى الإرهاب أن مثل هذه الأعمال تضر بمصالØÙ‡Ø§ وتؤدي إلى عزلها أو ÙØ±Ø¶ ØØµØ§Ø± عليها.
3: Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على مواÙقة مختل٠الدول على عدم تقديم أي تنازلات جوهرية للإرهابيين
4: ضمان عدم إساءة استعمال الدول المساندة للإرهاب لإمتيازات Ø§Ù„ØØµØ§Ù†Ø© الدبلوماسية المعمول بها ÙÙŠ العالم .
5: ضمان اتخاذ الإجراءات Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„Ø© وبشكل مستمر للØÙŠÙ„ولة دون وقوع ØÙˆØ§Ø¯Ø« خط٠الطائرات أو تخريبها .
6: توÙير مناخ دولي يجعل من الصعب على الإرهابيين القيام بأعمالهم مثل Ø±ÙØ¶ تزويدهم Ø¨Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ù…ØªÙØ¬Ø±Ø§Øª والمال .
7: عرقلة ØªØØ±ÙƒØ§Øª الإرهابيين من بلد لآخر وذلك باستخدام القوانين ÙˆØ§Ù„Ù„ÙˆØ§Ø¦Ø Ø§Ù„Ø®Ø§ØµØ© بإدارة الهجرة والجوازات ÙˆØ§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯
8: ضمان التعاون الشامل بين خدمات الأمن وقوات الشرطة والمنظمات الأمنية والØÙƒÙˆÙ…ية والإستخبارية بØÙŠØ« يمكن تبادل المعلومات الشخصية والتنظيمية عن الإرهابيين والمنظمات الإرهابية .
لقد كثرت المؤتمرات الخاصة بالإرهاب وتعدت القرارات التي تم اتخاذها وإن جل ما ÙŠØØªØ§Ø¬Ù‡ العالم هو التوصل إلى السبل Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶ØØ© والطرق الأسلم Ù„ØªÙØ¹ÙŠÙ„ هذه القرارات على أرض الواقع والإلتزام بها والإبتعاد عن المعايير المزدوجة ÙÙŠ تطبيقها والأخذ بالتوصيات الناجمة عن هذه المؤتمرات ومنØÙ‡Ø§ الغطاء القانوني ÙÙŠ ØØ§Ù„ تنÙيذها .