مقتطفات من كتاب المؤرخ البريطاني المحايد في كتابه حول دور السلاطين الشراكسة – فيصل حبطوش

تاريخ النشر على الموقع 25/01/2013

مقتطفات من كتاب المؤرخ البريطاني المحايد في كتابه:(James Waterson – The Knights of Islam ” The Wars of the Mamluks “) حول دور السلاطين الشراكسة في حماية الأمتين العربية والإسلامية.

أن فترة حكم المماليك تعتبر بمثابة الفترة الذهبية في تاريخ العرب والمسلمين، تميزت بتحقيق سلسلة من الانتصارات المذهلة على جبهات مختلفة في مواجهة إمبراطوريات وقوى عالميَّة عظمى في العصور الوسطى, ولم تكن تلك الانتصارات العظيمة والمتكررة وليدة الصدفة أو الحظ , ولكنها كانت نتاج عمل جاد ودءوب لرجال عرفوا طريق الأسلوب العلمي للتخطيط والتنفيذ بالفطرة, وقاموا بتنمية مقدراتهم بالتدريب الشاق, والعمل المستمر .

و ربما كان الشرق الأوسط سيمضي في طريق مختلف تماما إذا لم تكن سلالة المماليك قد وصلت إلي سدة الحكم, وظلت امبراطورية المغول محتفظة بتماسكها ووحدتها في منتصف القرن الثالث عشر, حيث بزغت شمس المماليك الذين حكموا مصر متطلعين إلى استعادة مجد المسلمين من خلال الجهاد في جبهتين, حيث استطاعوا في خلال ثلاثين عامًا فقط أن يرغموا المغول على التوقف صاغرين بعد قدومهم للشرق الأوسط قافزين من قلب آسيا الوسطى, كما قاموا بدحر الصليبيين وإرغامهم على العودة إلى أوروبا

و يؤكد المؤرخ أن العالم الإسلامي في حقبة من حقب التاريخ يتميز ببساطة وخصوصيَّة عظيمة، لكن تم تحطيم ذلك لفترة طويلة عن طريق مؤامرات المنافسين بحلول القرن الثالث عشر، فقد قامت أوروبا المسيحية بالدخول فى مغامرة استغرقت 200 عام، والتي تبدو الآن كما يقول المؤرخ تعبيرا سقيما عن التعصب الديني، حيث قام الصليبيون بتأسيس أربع دول على طول شرق شواطئ البحر الأبيض المتوسط.

Ùˆ لكن تحت قيادة السلاطين المماليك كان هناك جنود ملتزمون باحكام الاسلام ومتمسكين بمثاليات الجهاد التي تسري في العسكرية الاسلامية حيث كانوا آلة الجهاد الهادرة التي دمرت في النهاية مملكة الصليبيين وراء البحار، وأعادوا بسط سيطرة الإسلام على بلاد الشام، واحتلوا مكانة متميزة في فترة معينة من التاريخ، فكانوا أعظم الرجال المقاتلين في العالم في زمانهم، وعنواناً بارزاً لجوهر المقاتل الفارس الذي يصل الى حد الكمال في مهاراته في استخدام القوس والرمح والسيف , Ùˆ طوروا نظاماً Ùˆ مجتمعاً عسكرياً متفرداً، كان في ذروته يوازي كلاًّ من الفروسية الغربية والقانون الأخلاقي لفرسان اليابان المعروفين باسم ” بوشيدو ” في أفكاره المُعقدة عن معنى المقاتل، والمعنى العلمي للحرب وشغفه بحياة الجندي المقاتل .

و يقول أيضا ََ أعتقد ان الاحداث والاشخاص المذكورة في هذا الكتاب غير معروفة لجماهير القراء في الغرب نسبياً, ويعتبر ذلك امراً مخجلاً لان هذه الاحداث وهذه الشخصيات كان لها تأثيرها الهائل في التاريخ, وهناك سبب واحد لذلك وهو قلة الموضوعات المكتوبة على الاقل بالنسبة للكتب المتاحة للقراءة العامة وهذه القصة ذات ابعاد متشعبة الى حد كبير .
مما قرأت :

يقول المؤرخ البريطاني James Waterson و الذي تتسم كتاباته بالحياد واستخدام الأسلوب العلمي في البحث مُنصفاََ المماليك و الذين كانوا سبباً في تغيير خارطة العالم :

أن فترة حكم المماليك تعتبر بمثابة الفترة الذهبية في تاريخ العرب والمسلمين، تميزت بتحقيق سلسلة من الانتصارات المذهلة على جبهات مختلفة في مواجهة إمبراطوريات وقوى عالميَّة عظمى في العصور الوسطى, ولم تكن تلك الانتصارات العظيمة والمتكررة وليدة الصدفة أو الحظ , ولكنها كانت نتاج عمل جاد ودءوب لرجال عرفوا طريق الأسلوب العلمي للتخطيط والتنفيذ بالفطرة, وقاموا بتنمية مقدراتهم بالتدريب الشاق, والعمل المستمر .

و ربما كان الشرق الأوسط سيمضي في طريق مختلف تماما إذا لم تكن سلالة المماليك قد وصلت إلي سدة الحكم, وظلت امبراطورية المغول محتفظة بتماسكها ووحدتها في منتصف القرن الثالث عشر, حيث بزغت شمس المماليك الذين حكموا مصر متطلعين إلى استعادة مجد المسلمين من خلال الجهاد في جبهتين, حيث استطاعوا في خلال ثلاثين عامًا فقط أن يرغموا المغول على التوقف صاغرين بعد قدومهم للشرق الأوسط قافزين من قلب آسيا الوسطى, كما قاموا بدحر الصليبيين وإرغامهم على العودة إلى أوروبا

و يؤكد المؤرخ أن العالم الإسلامي في حقبة من حقب التاريخ يتميز ببساطة وخصوصيَّة عظيمة، لكن تم تحطيم ذلك لفترة طويلة عن طريق مؤامرات المنافسين بحلول القرن الثالث عشر، فقد قامت أوروبا المسيحية بالدخول فى مغامرة استغرقت 200 عام، والتي تبدو الآن كما يقول المؤرخ تعبيرا سقيما عن التعصب الديني، حيث قام الصليبيون بتأسيس أربع دول على طول شرق شواطئ البحر الأبيض المتوسط.

Ùˆ لكن تحت قيادة السلاطين المماليك كان هناك جنود ملتزمون باحكام الاسلام ومتمسكين بمثاليات الجهاد التي تسري في العسكرية الاسلامية حيث كانوا آلة الجهاد الهادرة التي دمرت في النهاية مملكة الصليبيين وراء البحار، وأعادوا بسط سيطرة الإسلام على بلاد الشام، واحتلوا مكانة متميزة في فترة معينة من التاريخ، فكانوا أعظم الرجال المقاتلين في العالم في زمانهم، وعنواناً بارزاً لجوهر المقاتل الفارس الذي يصل الى حد الكمال في مهاراته في استخدام القوس والرمح والسيف , Ùˆ طوروا نظاماً Ùˆ مجتمعاً عسكرياً متفرداً، كان في ذروته يوازي كلاًّ من الفروسية الغربية والقانون الأخلاقي لفرسان اليابان المعروفين باسم ” بوشيدو ” في أفكاره المُعقدة عن معنى المقاتل، والمعنى العلمي للحرب وشغفه بحياة الجندي المقاتل .

و يقول أيضا ََ أعتقد ان الاحداث والاشخاص المذكورة في هذا الكتاب غير معروفة لجماهير القراء في الغرب نسبياً, ويعتبر ذلك امراً مخجلاً لان هذه الاحداث وهذه الشخصيات كان لها تأثيرها الهائل في التاريخ, وهناك سبب واحد لذلك وهو قلة الموضوعات المكتوبة على الاقل بالنسبة للكتب المتاحة للقراءة العامة وهذه القصة ذات ابعاد متشعبة الى حد كبير .

James Waterson – The Knights of Islam ” The Wars of the Mamluks

فيصل حبطوش



اضف تعليقا